تسود حالة من الجدل لدى الشارع الرياضي في العراق بسبب الأسماء المرشحة من المدربين المحليين لقيادة منتخب أسود الرافدين في تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويأمل اتحاد كرة القدم العراقي التعاقد مع المغربي الحسين عموتة لتدريب منتخب أسود الرافدين ولكن يتوجب عليه الاتفاق أولا مع الجزيرة الإماراتي الذي يتمسك حتى الآن بخدمات مدربه المغربي لقيادة الفريق في ما تبقى من مباريات بالموسم الحالي.
وقال المحلل الفني العراقي رافد سالم لـwinwin: "إن تسمية مدرب محلي لقيادة المنتخب العراقي وحصر الأسماء بمن أخذوا فرصة سابقة مع المنتخب الأول، قرار عليه ألف علامة استفهام ويثير جدلا كبيرا، إذ لا يمكن تعيين مدرب محلي والاعتراض عليه من قبل رئيس الاتحاد عدنان درجال من مدرجات الملعب كما حدث مع المدرب عبد الغني شهد في تصفيات مونديال 2018 وهذا الأمر كان محرجا بالنسبة للمدرب".
وأضاف: "هذا التوجه يعني عدم القناعة مسبقا من قبل الاتحاد العراقي ويعني أيضا هشاشة العلاقة بين الجانبين الإداري والفني في الاتحاد العراقي ومنتخب أسود الرافدين وهذا الأمر يؤكد أن العلاقة لا تمت للعمل الاحترافي بشيء، لأن الاتحاد العراقي يجب أن ينصف المدرب المحلي وأيضا يتوجب عليه منح فرصة لمن لم يأخذ الفرصة الكافية سابقا في تدريب العراق، لعلهم يحدثون الفارق".
مخاوف من تكرار التجارب التدريبية السابقة في منتخب العراق
وبين: "تكرار تجارب سابقة ليست ناجحة في المنتخب العراقي ليس لها أي مبرر، لا نعلم لماذا تم ترشيح مدربين لم يحققوا النجاح مع الفريق العراقي رغم الفرص الكاملة والكثيرة التي منحت لهم من قبل الاتحاد العراقي سابقا، أعتقد يتوجب على الاتحاد مراجعة قراراته في هذا الصدد والبحث عن المصلحة العامة لأن منتخب أسود الرافدين أمانة في أعناق الجميع والكل مسؤول عن نجاحه أو إخفاقه".
وأتم حديثه بالقول: "فرصة المنتخب العراقي في بلوغ كأس العالم لا زالت كبيرة جدا، جميع فرق آسيا القوية ستذهب مباشرة إلى كأس العالم باستثناء منتخبين اثنين وهذا يعني أن الفرصة في بلوغ كأس العالم قائمة وحتى إن لم يتمكن أسود الرافدين من حصد التأهل المباشر أمام كوريا الجنوبية والأردن، فأعتقد أن العراق سيقول كلمته في الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026".
وسيواجه المنتخب العراقي، منتخبي كوريا الجنوبية والأردن يومي 5 و10 يونيو/ حزيران المقبل، إذ سيواجه كوريا في البصرة ثم سيلاعب الأردن في استاد عمان الدولي، حيث يتوجب على العراق تحقيق فوزين متتاليين لتجنب الحسابات المعقدة الخاصة بالتأهل المباشر.