قالت تقارير إعلامية إن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، يدرس استحداث نظام تصفيات مؤهل إلى بطولة مونديال الأندية 2029، بعد غياب عدد من الفرق الكبرى عن النسخة التي أسدل عليها الستار مساء يوم الأحد في الولايات المتحدة.
وأجرى الفيفا تعديلًا تاريخيًّا على بطولة كأس العالم للأندية لتقام بمشاركة 32 فريقًا من مختلف القارات، بدلًا من 7 فقط، بدءا من صيف 2025، وانتهت النسخة الأولى الموسعة بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب.
وتربع تشيلسي على منصة التتويج بعد فوزه الكبير والمثير بثلاثية من دون رد على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي، في المباراة النهائية على ملعب ميتلايف ستاديوم، وسط حضور جماهيري تجاوز 80 ألف متفرج بقليل.
نظام تأهل جديد "محتمل" في مونديال الأندية 2029
بحسب تقرير ورد عبر صحيفة (آس) الإسبانية، لا يستبعد الاتحاد الدولي استحداث نظام تأهل يمنح الفرق الكبرى فرصة جديدة للمشاركة في البطولة، بعد غياب عدد منها في النسخة الأولى، وعلى رأسها برشلونة الإسباني وكذا ليفربول ومانشستر يونايتد عملاقي الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأضاف: "قد يتمثل الحل في إقامة تصفيات تمهيدية مماثلة لتلك التي أقيمت هذا العام بين لوس أنجلوس إف سي (الأمريكي) وكلوب أمريكا (المكسيكي)"، بعد استبعاد ليون المكسيكي من المشاركة في مونديال الأندية هذا العام.
وأشار التقرير إلى أنه: "قد يتم تعديل الحد الأقصى لعدد الفرق المشاركة في البطولة من كل دولة، والذي حرم برشلونة مثلًا بينما سمح بتأهل رد بول سالزبورغ (النمساوي)".
وخلال النسخة الأولى الموسعة سمح FIFA فقط بمشاركة فريقين كحد أقصى من كل بلد، ومن إسبانيا ظهر ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وغاب برشلونة، ومن إنجلترا ظهر مانشستر سيتي وتشيلسي، بينما لم تشارك فرق أخرى عريقة مثل ليفربول ومانشستر يونايتد.
وتعرضت النسخة الأولى لانتقادات لاذعة بسبب ضغط الجدول وارتفاع درجات الحرارة، وحتى نظام التأهل نفسه عن كل قارة، بينما توقف عدد كبير من المباريات بسبب العواصف الرعدية في بعض الولايات المتحدة.
وبلغ إجمالي الحضور الجماهيري في مونديال الأندية 2.492.062 مشجعًا بمتوسط 37.557 متفرجًا في المباراة الواحدة، بحسب ما ذكره حساب مستر شيب للأرقام والإحصائيات على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي.
وأوضح إنفانتينو نفسه أن إجمالي إيرادات البطولة تجاوز الملياري دولار أمريكي، بينما تم توزيع نصف المبلغ تقريبًا على الفريق المشاركة، وعلى رأسها تشيلسي البطل وباريس سان جيرمان الوصيف.