استقر الجهاز الفني لفريق الكرة بنادي الزمالك بقيادة البرتغالي جوزيه غوميز، على استمرار الدفع بالحارس محمود الشناوي الصاعد بقوة، خلال المباريات المتبقية في الموسم الحالي، بالرغم من وجود محمد عواد الحارس صاحب الخبرة مع الفريق حتى الآن.
جاء قرار غوميز لمنح الحارس الصاعد صاحب الـ 20 عامًا المزيد من الثقة، بعد ظهوره بمستوى جيد في مباراة بيراميدز الماضية، التي تعد المشاركة الأولى له مع الفريق، بعدما تم الدفع به بسبب إصابة محمد صبحي حارس الفريق الأساسي في عضلة العضد أعلى الكتف، ذلك وفقًا لتأكيدات محمد أسامة رئيس الجهاز الطبي بنادي الزمالك، حيث أكد أن صبحي يحتاج لعلاج تحفظي لمدة 4 أسابيع قبل العودة للملاعب.
واستقر الجهاز الفني على الدفع بالحارس الصاعد في لقاء المقاولون العرب المقرر له مساء الإثنين، في المباراة المؤجلة من الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري العام باستاد "المقاولون"، على الرغم من وجود عواد في تدريبات الفريق الأول، الذي بات خارج حسابات المدير الفني للفريق، وفقًا لتأكيدات مصدر داخل الفريق الأبيض بسبب انشغاله بملف الرحيل أو التجديد للزمالك، حيث ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، ولم يتوصل لاتفاق للتجديد مع إدارة الأبيض، على الرغم من التجديد لزميله في نفس المركز محمد صبحي خلال الأسابيع القليلة الماضية.
قرارات وجلسات مع محمود الشناوي
من جانبه، وضع الجهاز الفني بالتنسيق مع عبد الواحد السيد مدير الكرة برنامجًا خاصًّا للحفاظ على الحارس الصاعد محمود الشناوي، وكانت أبرز القرارات هي منع الحارس من الحديث لوسائل الإعلام أو التعامل المفرط مع السوشيال ميديا، لا سيما أنه لم يكن في حسابات أي شخص داخل نادي الزمالك الدفع به مع وجود صبحي وعواد، حيث لم يُدرج اسمه ضمن قائمة الفريق الأفريقية في الموسم الحالي.
كما تم عقد عدة جلسات مكثفة بين لويس فيسنتي مدرب الحراس ومحمود الشناوي، لعلاج بعض الأخطاء التي تعرض لها، كما تم تهيئته نفسيًّا ليكون مع الفريق، والتأكيد على ضرورة استغلال الفرصة وعدم التفكير سوى في تطوير مستواه لضمان مقعد مع الزمالك في الموسم المقبل.
وكان الحارس الصاعد قد تم تصعيده أكثر من مرة بداية من عام 2023، قبل أن يوجد بصفة مستمرة بداية من شهر أبريل/ نيسان الماضي، لقناعة الجهاز الفني بمستواه، حتى شارك للمرة الأولى أمام بيراميدز في اللقاء المنقضي.