أفادت تقارير صحفية أن نادي إنتر ميلان وضع خطة بديلة لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في حال فشله في التعاقد مع اللاعب النيجيري أديمولا لوكمان.
ولا تزال المعركة بين إنتر ميـلان وأتالانتا حول ضم اللاعب النيجيري أديمولا لوكمان من دون حسم، حتى كتابة هذه السطور.
لوكمان متمسك بالانتقال إلى إنتر ميلان
اللاعب النيجيري قد غادر بالفعل مدينة بيرغامو، في حين كان فريقه يخوض مباراة ودية ضد مونزا، ولديه نيته واضحة، حيث يتمسك بالانضمام إلى صفوف النيراتزوري.
من جانبه سيكون جوزيبي ماروتا، المدير التنفيذي لنادي الإنتر سعيدًا بتقديم هذا التعاقد، كهدية للمدرب كريستيان كيفو.
ومع ذلك، تواصل المفاوضات في طريق مسدود بسبب الموقف الحازم لرئيس أتالانتا، الذي يرفض بيعه لنادٍ إيطالي آخر في ظل الأرقام المالية الحالية.
عرض الإنتر الأخير لا يكفي
آخر عرض من إنتر كان بقيمة 42 مليون يورو، بالإضافة إلى 3 مليون يورو كحوافز، ولكن هذا العرض لم يكن كافيًا لإقناع أتالانتا بالموافقة على الصفقة.
ولذا، وبالدعم من صندوق "أوكتري"، يجهز مسؤولو إنتر ميلان محاولة جديدة لزيادة العرض إلى 50 مليون يورو إجمالًا، حيث سيتم رفع الجزء الثابت من العرض إلى 45 مليون يورو مع حوافز إضافية، وربما إدخال أحد اللاعبين الشباب في العملية كجزء من الصفقة، في حين ينتظر إنتر ردًّا من أتالانتا، يعمل النادي بالفعل على خطط بديلة.
جادون سانشو يدخل الحسابات
إحدى الخيارات البديلة التي برزت بشكل قوي هي ضم جادون سانشو، الذي عاد مؤخرًا إلى صفوف مانشستر يونايتد، بعد أن رفض تشيلسي تفعيل بند الشراء الخاص، وهو الذي ضمه على سبيل الإعارة الموسم الماضي.
وفقًا لما ذكرته صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن سانشو هو اللاعب الذي يلقى إعجاب مسؤولي إنتر في الوقت الراهن.
اللاعب لديه عقد يمتد لعام آخر مع مانشستر يونايتد، ومن المتوقع أن يخرج مقابل مبلغ قريب من 25 مليون يورو، وهو أقل بكثير من المبلغ الذي يطالب به أتالانتا مقابل لوكمان.
وبالنظر إلى أن سانشو، الذي وُلد في عام 2000، أصغر بثلاث سنوات من لوكمان، فإن هذا يعزز فرصه في الانتقال إلى إنتر.
في هذا الصيف، ارتبط اسم سانشو أيضًا بأندية إيطالية أخرى مثل يوفنتوس ونابولي، في حين أن إنتر ميلان لا يزال يتحرك بحذر في السوق، وإذا فشلت مفاوضات التعاقد مع لوكمان، فقد يصبح سانشو هو "الصفقة الكبرى" للنادي الإيطالي هذا الصيف.