تسود حالة تفاؤل بشأن الأسترالي غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي الجديد، لدى أغلب المدربين والمحللين والجماهير في الشارع الرياضي العراقي؛ وذلك قبل بدء مهمته مع أسود الرافدين في ما تبقى من تصفيات مونديال 2026.
وسيواجه المنتخب العراقي، منتخبي كوريا الجنوبية والأردن في الجولتين الأخيرتين (التاسعة والعاشرة) من التصفيات، يومي 5 و10 يونيو/ حزيران المقبل في مدينتي البصرة والعاصمة الأردنية عمان.
وقال مدرب منتخب سوريا السابق أيمن الحكيم في تصريحات إعلامية: "الاتحاد العراقي، خطى خطوة جيدة جدا بتعاقده مع المدرب الأسترالي المعروف، كونه يمتلك خبرة دولية كبيرة حين درب المنتخب الأسترالي لسنوات طويلة ومن الممكن أن يستمر بنجاحه وعمله الجيد مع المنتخب العراقي رغم صعوبة التحدي وضيق الوقت قبل مباريات التصفيات المونديالية".
وأضاف: "الأمر الذي يدعو للتفاؤل بالنسبة للمدرب الأسترالي، هو خبرته مقارنة بالمدرب الإسباني خيسوس كاساس، لأن كاساس لم يكن يعمل كمدرب قبل المجيء إلى العراق وبكل صراحة أقولها إن العراق هو من صنع كاساس وليس العكس، كون الإسباني حصل على شهرة كبيرة في الوطن العربي وآسيا بسبب المنتخب العراقي، خصوصا بعد نتائجه المميزة في بداية مشواره".
أيمن الحكيم: أرنولد بإمكانه صنع أشياء عظيمة مع العراق
وتابع: "المنتخب العراقي كبير ويمتلك عناصر مميزة جدا تساعد أي مدرب يقود الفريق في تحقيق نتائج إيجابية وتطبيق جميع أفكاره ليصبح الأداء أفضل وبصراحة أعتقد أن العراق بإمكانه التأهل إلى كأس العالم بسبب ما يمتلكه من إمكانيات وشغف على مستوى البلد بأكمله، لأن كرة القدم في العراق مميزة ومختلفة نوعا ما وهذا التأهل سيكون مكافأة للفريق وحتى للجماهير".
وفيما يتعلق برأيه بالمدرب أرنولد الذي سبق أن واجهه عندما كان مدربا لسوريا في ملحق مونديال 2018، أكد الحكيم بالقول: "المدرب الأسترالي جيد جدا ولا يمكن مقارنته بكاساس، نعم قد تكون تجربة المدرب في الوطن العربي جديدة لكن أيضا كاساس لم يكن مطلعا في بادئ الأمر على وضع الكرة العربية، لكن الأمور سارت معه بشكل جيد في البداية، وبالتالي أعتقد إن الأسترالي بإمكانه النجاح وصنع أشياء عظيمة مع العراق".
ومن المقرر أن يقود المدرب الأسترالي (61 عاما)، المنتخب العراقي في المرحلة الثالثة من تصفيات آسيا المؤهلة للمونديال مع إمكانية تجديد العقد حتى عام 2027 في حال حقق نتائج إيجابية مع أسود الرافدين في الفترة المقبلة.