شهدت تدريبات ريال مدريد اليوم الثلاثاء خبرًا سارًا لجماهير الفريق؛ حيث شارك المدافع النمساوي دافيد ألابا في جزء من العمل الجماعي مع زملائه، ليصبح صاحب الـ32 عامًا أقرب للعودة إلى خوض المباريات، من أي وقت مضى.
وكان ألابا تعرض لإصابة قوية في الرباط الصليبي للركبة، خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول 2023. ولم يخض النجم النمساوي أي مباراة على مدار عام 2024، ومن المُتوقع أن يعود للعب مرة أخرى في يناير/ كانون الثاني القادم.
وتمثل عودة ألابا إضافة نوعية مهمة لتشكيلة ريال مدريد، تحت قيادة المدرب الإيطالي المُخضرم كارلو أنشيلوتي، خاصةً مع معاناة الفريق من نقص عددي واضح بالخط الخلفي.
وبالإضافة إلى ألابا، يملك ريال مدريد مدافعَين آخرَين يتعافيان من قطع في الرباط الصليبي للركبة (الظهير الأيمن الإسباني داني كارفاخال، قلب الدفاع البرازيلي إيدير ميليتاو)، وقد استعان أنشيلوتي بأسماء شابة مثل راؤول أسينسيو لتعويض الغيابات المؤثرة بالخط الخلفي.
إندريك يتعرض للإصابة في تدريبات ريال مدريد
وبذكر أسينسيو، فإن الأخير قد برز في تدريبات الريال اليوم، بعد اصطدامه بالمهاجم البرازيلي الصاعد إندريك دي سوزا؛ حيث سقط الأخير على أرضية الملعب "متألمًا"، ليثير القلق بين لاعبي الفريق وأعضاء الجهاز الفني.
واضطر إندريك إلى مغادرة تدريبات ريال مدريد اليوم، والذهاب إلى غرفة الملابس، لكن مصادر من النادي أكدت أن اللاعب البرازيلي بخير، وأن الإصابة مجرد "ضربة بسيطة"، لن تؤثر في جاهزيته لمباراة فالنسيا القادمة، حسبما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
ومن المُقرر أن يستهل ريال مدريد مبارياته في العام الجديد (2025) بملاقاة فالنسيا، على أرضية ملعب الأخير "ميستايا"، يوم الجمعة المقبل (3 يناير/ كانون الثاني)، في مواجهة مؤجلة من الجولة الـ12 لبطولة الدوري الإسباني "لا ليغا".
ويدخل ريال مدريد مباراة فالنسيا، وفي رصيده 40 نقطة من 18 مباراة (12 فوزًا، 4 تعادلات، خسارتين)، محتلًا المركز الثاني في ترتيب الليغا، بفارق نقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد المتصدر.
في المقابل، يقبع فالنسيا في المركز الـ19 (قبل الأخير)، برصيد 12 نقطة من 17 مباراة (فوزين، 6 تعادلات، 9 خسائر)، مُتخلفًا بـ4 نقاط عن آخر مراكز البقاء.