أظهر منتخب طاجيكستان أطماعا هجومية مبكرة، ولم ينكمش دفاعياً مخالفاً التوقعات، مما فرض على النشامى توخي الحذر في التعامل مع معطيات المباراة. ولم يجر مدرب الأردن الحسين عموتة أي تغيير على التشكيلة حيث جاءت متطابقة تماما.
وتأخر منتخب الأردن في الدخول بأجواء المباراة حيث ظل موسى التعمري ويزن النعيمات وعلي علوان ومحمود مرضي بلا أثر في الدقائق الأولى، في وقت كان فيه العرب ونصيب يتحملان الضغط الهجومي للخصم وقاما بتحويل أكثر من كرة لحساب ركنية.
ولم يستثمر لاعبو منتخب طاجيكستان حالة ارتباك لاعبي النشامى وبخاصة في خط الدفاع، حيث كانت عملية التسجيل متاحة لو تمتعوا بشيء من التركيز في التعامل مع بعض الكرات داخل منطقة الجزاء. وفي ظل غياب أثر القوة الهجومية لمنتخب الأردن، أطلق احسان حداد تصويبة من مسافة بعيدة تألق ياتيموف روستم في ابعادها بالوقت المنافس.
هجوم أردني صاعق
وعانى منتخب الأردن من عشوائية ألعابه، وتكررت مشاهد الكرات المقطوعة ليبقى التعمري والنعيمات بعيدا عن الأجواء مع دخول المباراة الدقيقة 24. وكان يفترض على النشامى إجراء تغييرات على تكتيكه حيث لعب بذات الأسلوب الذي اعتمده في كأس آسيا وهو ما كان مكشوفا لمدرب طاجيكستان الذي أجاد قراءة منافسه والتعامل معه بكل سهولة.
وفوت منتخب طاجيكستان على نفسه فرصة تتويج أفضليته بهدف السبق حيث انفرد سيروف وسدد استبسل أبو ليلى في ابعادها، قبل أن يرد مرضي بتسديدة من مسافة بعيدة التقطها ياتيموف بسهولة.
وحافظ منتخب طاجيكستان على أفضليته ووضع منافسه في ملعبه، وسدد اميروف قذيفة من مسافة بعيدة تصدى لها أبو ليلى بصعوبة بالغة.
وتكررت مشاهد الضربات الركنية لمنتخب طاجيكستان في حين بقي النشامى خارج الأجواء لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
هاتريك ومضاعفة الغلة للنشامى
شاهدف ملخص مباراة الأردن والسعودية في تصفيات مونديال 2026