"في السابق نجوم الكرة كانوا أكثر من الآن"، بهذه الجملة استذكر اللاعب الإماراتي الدولي السابق عبد الرحمن محمد أبرز لحظاته مع بطولة كأس آسيا، والتي عشاها سابقًا في سنغافورة وقطر.
قائد نادي النصر والمنتخب الإماراتي وأحد عناصر المنتخب الوطني في مونديال 1990 في إيطاليا، تحدث لـ"winwin" عن مشواره وذكرياته في كأس آسيا مع المنتخب الأبيض في لقاء عفوي، فيما توقع مشوار منتخب بلاده في البطولة المقبلة "كأس آسيا قطر 2023".
مرحبًا بك كابتن عبد الرحمن، بداية حدثنا عن مشاركاتك في بطولة كأس آسيا.
مرحباً بكم، بالتأكيد شاركت في كأس آسيا مرتين، الأولى كانت في عام 1984 والثانية في عام 1988، لكن ليست لديّ ذكريات جميلة فيها، لأن مستويات المنتخب الإماراتي لم تكن ملبية للطموح الذي نتأمله ولم نقدم المستوى الذي يشفع لنا للتقدم إلى الأمام في البطولة والوصول إلى المراحل النهائية.
ما الفرق بين كأس آسيا في السابق والوقت الحالي؟
الفرق واضح، كأس آسيا سابقًا كانت صعبة للغاية لأن المنتخبات كانت قوية ومتقاربة بشكل كبير جدًا، ومن الصعب توقع الفريق الفائز، وأرى أيضًا أن اللاعبين سابقًا كانوا أكثر مهارة وعدد النجوم في الفريق الواحد كان كبيرًا. أما الآن، تجد أن كل منتخب يمتلك لاعبًا مميزًا واحدًا فقط، وبعض المنتخبات لا يوجد فيها أي لاعب مميز أساسًا.
كيف تقرأ مستوى المنتخب الإماراتي في الوقت الحالي؟
المنتخب الإماراتي يسير في الطريق الصحيح؛ إذ تم إعداده جيدًا للبطولة، ويمتلك مدربًا جيدًا أيضًا، وهو البرتغالي باولو بينتو. مستوى الأبيض سيظهر بصورة واضحة في بطولة كأس آسيا، لأنه سيخوض مواجهات صعبة أمام منتخبات صعبة.
ما توقعك لمشوار "الأبيض" الإماراتي في كأس آسيا؟
المنتخب الإماراتي سيعبر دور المجموعات (من المجموعة التي تضم أيضًا منتخبات إيران وفلطسين وهونغ كونغ)، لكنني لا أتوقع وصوله إلى الأدوار النهائية.. أعتقد أن إحراز البطولة أمر صعب، وأتوقع أن "الأبيض" سيصل إلى ربع النهائي.
الجهاز الفني بقيادة باولو بينتو جيد ويدعو للتفاؤل بما يفعله في المباريات الرسمية أو الودية، لكن المدرب ما يزال جديدًا على الكرة الإماراتية، ولم يتعرف جيدًا بعد إلى كل إمكانات لاعبيه، وكذلك فإن المنتخب الإماراتي يمر بمرحلة انتقالية نتيجة تغير الكثير من اللاعبين السابقين واستدعاء لاعبين جدد لا يمتلكون الخبرة.. أستطيع القول إن المنتخب الإماراتي جاهز بنسبة 60%.
ما مصادر القوة في المنتخب الإماراتي حاليًا؟
مصادر القوة في المنتخب الإماراتي تكمن في خط الهجوم، لأن الأبيض يمتلك مجموعة لاعبين بإمكانهم صناعة الفارق في المباراة مثل كاياو كانيدو وعلي مبخوت ويحيى الغساني وعبد الله رمضان، لكن مشكلتنا تكمن في خط الدفاع، كون أغلب اللاعبين جدد ويحتاجون إلى الانسجام، وضعفاء جدًا في الالتحامات.
هل تعتقد أن المنتخبات العربية بإمكانها التتويج بلقب كأس آسيا؟
بحسب وجهة نظري الشخصية، منتخبا اليابان وإيران هما الأقوى حاليا ومرشحان بقوة للتتويج بلقب البطولة.. لا اعتقد أن أي منتخب عربي قادر على مقارعة اليابان أو إيران، خاصة منتخب "الساموراي" المتطور جدًا.