كشف مصدر خاص من إدارة نادي مولودية الجزائر لـ"winwin" أن مدرب المنتخب التونسي السابق، منذر الكبيّر، سيتولى تدريب النادي المنافس في الدوري الجزائري لكرة القدم إلى نهاية الموسم الجاري 2022-23.
جاء ذلك بعد توصل الكبير إلى اتفاق مع مسؤولي الفريق الملقب بـ"العميد" في الساعات القليلة الماضية، ليخلف المدرب البوسني فاروق هادزيبجيتش، الذي تم فسخ عقده بالتراضي
وتابع المصدر التأكيد على أن منذر الكبير سيصل إلى الجزائر مساء اليوم الإثنين، قادمًا من العاصمة التونسية؛ من أجل ترسيم توليه قيادة الجهاز الفني للنادي الجزائري، قبل تقديمه إلى وسائل الإعلام، غدًا الثلاثاء، على أن يباشر عمله مباشرة بعد ذلك.
الكبيّر اتفق مع مولودية الجزائر على راتب شهري 20 ألف يورو
وكشف المصدر نفسه لـ"winwin" أن الكبيّر وقّع مع إدارة المولودية عقدًا إلكترونيًّا يمتد إلى نهاية الموسم الجاري، مقابل راتب شهري يقدر بـ20 ألف يورو، مع وجود بند يتيح تمديد العقد لعام آخر في حال نجاح المدير الفني التونسي في تحقيق الأهداف المحددة من قادة النادي.
وأضاف مصدر "winwin" أن التتويج بلقب دوري المحترفين الجزائري يأتي على رأس أهداف إدارة المولودية، وفي حال التتويج به، سيحصل الكبيّر على مكافأة مجزية، وفق الاتفاق الحاصل بين الطرفين.
واتفق الطرفان أيضًا على أن يجلب الكبيّر المساعد الأول ضمن الجهاز الفني وسيكون تونسيًّا، في وقت اختارت فيه إدارة النادي الجزائري باقي أعضاء الجهاز الفني؛ المساعد الثاني والمعد البدني ومدرب حراس المرمى، ويتعلق الأمر بكل من أمين بصغير وكمال بوجنان وفؤاد شريط، وسبق لبصغير وشريط أن لعبا في النادي الجزائري في وقت سابق.
مولودية الجزائر عانى من البداية السيئة
وعانى نادي مولودية الجزائر من بداية سيئة في الدوري الجزائري للمحترفين هذا الموسم، حيث اكتفى بتسجيل نقطتين في الجولات الثلاثة الأولى، ما اضطره للاستغناء عن خدمات هادزيبجيتش وحئسط ضغط جماهيري كبير، قبل أن يحقق أول فوز له نهاية الأسبوع الماضي على حساب نجم مقرة بهدفين لهدف (2-1)، في الجولة الرابعة، بقيادة جهاز فني مؤقت.
ويُعد مولودية الجزائر النادي صاحب القاعدة الجماهيرية الأكبر في الجزائر، حيث يتمتع بشعبية جارفة، لكنه يعاني دائمًا من مشاكل فنية وإدارية متكررة، أبعدته عن منصات التتويج في الدوري الجزائري منذ عام 2010، رغم أنه يعد من أغنى الأندية الجزائرية بسبب؛ تمويله من طرف شركة "سوناطراك" الجزائرية.