ما زالت فعاليات نادي الوداد المغربي تحت صدمات الإقصاء من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، وهذه المرة على يد نادي كايزر تشيفز الجنوب الإفريقي، والذي خلق المفاجأة بوصوله إلى الدور نصف النهائي، ثم هزيمته "الأحمر والأبيض" في ملعبه ذهابا والحفاظ على نتيجة التقدم في الإياب الذي انتهى بالتعادل السلبي، اليوم السبت 26 يونيو/ حزيران.
التونسي فوزي البنزرتي، المدير الفني للوداد، يُعد أول من وُجهت إليه سهام الانتقادات بعد خروج الفريق البيضاوي من دوري أبطال إفريقيا؛ بسبب اختياراته والتكتيك الذي ظل وفياً له رغم الثغرات التي ظهرت بالترسانة الأساسية للفريق الخصم.
الجماهير، ومن خلال تفاعلها مع أطوار إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، شددت على أن البنزرتي يتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية، بالإضافة إلى لاعبي الخط الهجومي، وعلى رأسهم أيوب الكعبي الذي ضيع على الوداد التأهل حسبهم، وتشبث المدرب بالإبقاء عليه لـ 90 دقيقة.
موقع "winwin" تواصل مع أحد أعضاء مجلس إدارة نادي الوداد المغربي بشأن الخطوة المقبلة التي سيتخذها النادي بخصوص مستقبل مدربه، فكان رده أن الوقت غير مناسب حاليا لمناقشة أي من التفاصيل إلى حين عودة البعثة إلى المغرب، ومناقشة الإقصاء الذي وصفه بـ"المُخيب" مع الرئيس سعيد الناصيري.
وغابت الفاعلية عن لاعبي الوداد المغربي رغم الاستحواذ والضغط العالي الذي مارسوه على كايزر تشيفز، ونجح الفريق الجنوب إفريقي في المحافظة على نتيجة الذهاب وروض رفاق وليد الكرتي ذهابا وعودة.
في المقابل، لا يزال الوداد المغربي ينافس على الواجهة المحلية عبر بوابة كأس العرش والدوري المغربي الممتاز، الذي يحتل صدارته بـ 51 نقطة قبل 7 جولات من نهاية المسابقة.