اتسمت خيارات المدربين الذين تعاقبوا على منتخب سوريا الأول، باعتمادهم على مجموعة محددة من اللاعبين، منذ إنجاز الوصول إلى الملحق الآسيوي المؤهل إلى مونديال 2018، وحتى التصفيات الحالية المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027.
مساعد المدرب السابق لمنتخب سوريا، طارق جبان، في حديث حصري لموقع "winwin" أرجع سبب اعتماد أغلب المدربين على نفس الوجوه، بسبب قصر فترة تعاقد اتحاد الكرة مع المدربين.
وقال: "عقود المدربين الذين تعاقد معهم الاتحاد العربي السوري في الفترات الماضية، لم تمتد لأكثر من عام واحد، وعلى ذلك بحث المدربون عن اللاعبين الجاهزين دون التفكير في تجديد دماء المنتخب وعدمه بأسماء شابة إلا فيما ندر".
وتابع قلب الدفاع السابق لـ "نسور قاسيون": "تناوب على تدريب المنتخب السوري منذ الخروج من الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2018 على يد أستراليا سبعة مدربين، ولم يمنح أغلبهم الوقت الكافي لمحاولة تجديد دماء المنتخب وتدعيمه بلاعبين جدد، وهو ما أوصلنا لنرى أن العمود الفقري لتشكيل المنتخب لم يختلف على مدار ست سنوات ماضية".
وعن تجربته الأخيرة مع منتخب سوريا بكونه مساعدًا للمدرب الوطني حسام السيد، تحدث الجبان عن الإستراتيجية التي لم يكتب لها الاستمرار بسبب الضغوط التي تعرض لها اتحاد الكرة.
وصرح لـ "winwin": "اتفاقنا ككادر فني مع إدارة الاتحاد كانت على أن يتم الزج بلاعبين صغار أغلبهم من الدوري المحلي في صفوف المنتخب، وعندما بدأنا بتطبيق الفكرة تعرضنا رفقة اتحاد الكرة للكثير من الانتقادات، ما دفع الاتحاد للاستغناء سريعًا عن الفكرة، وقرر التعاقد مع المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر لقيادة نسور قاسيون".
يذكر أن منتخب سوريا سيواجه نظيره الياباني في الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية، غدًا الثلاثاء 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، على ملعب الأمير فيصل في مدينة جدة، بتمام الساعة السادسة إلا ربع بتوقيت دمشق، حيث يدخل منتخب سوريا المباراة وفي جعبته ثلاثة نقاط، بعد تغلبه في الجولة الأولى على منتخب كوريا الشمالية بهدف دون مقابل.