خاص | ماركيزيو يستعيد ذكريات مقصية رونالدو ويمتدح يامال

بواسطة Mohanned.Dalloul , 26 سبتمبر 2024

في عالم كرة القدم، تُمنح العديد من الألقاب للاعبين مختلفين، وهناك لقب “الأمير”، ذلك اللقب الذي مُنح لنجم من نوع خاص، أُطلق عليه ذلك اللقب لصفاته الفريدة بلا شك، سواء على أرضية الملعب أو خارجها.. لقب أُطلق على كلاوديو ماركيزيو نجم يوفنتوس ومنتخب إيطاليا السابق.
 
الأمير ماركيزيو أسهم بجهوده الكبيرة في إعادة يوفنتوس للقمة، بعد فضيحة “الكالتشيوبولي”، وتألق بشكل لافت مع المنتخب الإيطالي، من خلال أسلوب لعبه المميز، ليترك بصمة لا تُنسى في قلوب جماهير “السيدة العجوز”.
 
winwin حاور حصريًّا نجم الكرة الإيطالية السابق للحديث عن مسيرته الكروية المميزة، وحياته الآن بعد الاعتزال ومواضيع أخرى شيقة، أبرزها هدف كريستيانو رونالدو الشهير في مرمى يوفنتوس، وموهبة لامين يامال، علمًا أن هذا هو الجزء الثاني من المقابلة، بعد الجزء الأول الذي نُشِر في وقت سابق.

هدف كريستيانو رونالدو وموهبة لامين يامال

استرجع كلاوديو ماركيزيو ذكريات هدف الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ضد يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا بالقول: "للأسف، أتذكر ذلك الهدف الرائع جيدًا. لقد كانت حركة فنية ذات صعوبة كبيرة. شعرت بالإحباط والغضب فورًا بعد الهدف، لكن بعد بضع ثوانٍ لم أستطع إلا أن أصفق لذلك البطل العظيم، كريستيانو رونالدو. وصوله إلى يوفنتوس كان بمثابة خبر القرن. أعتقد أنه جلب أكثر من مجرد الألقاب والأهداف، لقد نشر عقليته الفائزة وتركها لبقية اللاعبين، الذين استفادوا منها لنموهم الذهني الشخصي. إنه بطل عظيم".

وحول مواهب العصر الحالي، وإمكانية مقارنة فينيسيوس جونيور، لامين يامال، رودريغو، مبابي، هالاند، وبلينغهام بنجوم الماضي أمثال بيرلو، رونالدو، ميسي وغيرهم من النجوم الكبار، تحدث ماركيزيو عن أبرز اللاعبين الشباب الذين يثيرون إعجابه في الوقت الراهن، بالقول: "بالتأكيد لامين يامال، لأنه نجح في الظهور في وقت مبكر جدًّا مقارنة بالآخرين. الآن يأتي الجزء الأصعب، لأنه عندما تكون صغيرًا وقويًّا بهذا الشكل، ليس من السهل أن تبقى على الأرض، وأن تظل جائعًا وتريد التطور على مر السنين".

الحياة بعد الاعتزال

وحول الحياة بعد الاعتزال، ومدى تغير النظرة تجاه كرة القدم وأهدافه المستقبلية، علق ماركيزيو بالقول: "مسيرتي بعد الاعتزال تسير بشكل جيد، بفضل الأنشطة التي كنت أمارسها منذ أكثر من 10 سنوات. وكالة Mate Agency الإعلامية بدأت رحلتها قبل أكثر من 10 سنوات، ونحن الآن واقع راسخ في السوق الوطني، مع وجود مقرين في تورينو وميلانو، أما وكالة Circum Associates، وهي وكالة شاملة لخدمات لاعبي كرة القدم المحترفين، مكرسة لتطوير وإدارة مسيراتهم، بدأت مسيرتها منذ أكثر من عام بقليل، وتدير الآن ملفات مثيرة للاهتمام للشباب الإيطاليين والأوروبيين.

وأضاف: قادتني خبرتي إلى هذا الطريق بالتعاون مع أليساندرو توتشي، وكيل كرة القدم المعتمد من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم واللجنة الأولمبية الإيطالية، والذي كان مدير أعمالي الشخصي لأكثر من 10 سنوات. الآن، نحن نستخدم خبراتنا لخدمة الرياضيين. بالطبع أفتقد الملعب وسأظل أفتقده، لكن بهذه الطريقة أظل على تواصل وثيق بعالمي.

عودة يوفنتوس بعد فضيحة الكالتشيوبولي

وعن دوره الرئيسي في عودة يوفنتوس إلى القمة والفوز بالألقاب بعد فضيحة الكالتشيوبولي، قال ماركيزيو: "بعد فضيحة الكالتشيوبولي، بدأت مسيرتي مع الفريق الأول ليوفنتوس. كنت "الفتى الصغير" والمعجب الكبير بالنادي الذي تحصل على فرصة اللعب مع أبطاله. كان هناك أبطال كبار نزلوا إلى دوري الدرجة الثانية، أبطال عالميون حققوا قبلها النصر في ألمانيا (كأس العالم 2006)، وجعلوا أنفسهم متاحين للنادي ولنا نحن اللاعبين الشباب، وللملايين من جماهير يوفنتوس الذين كانوا بجانبنا بطريقة لا تصدق. تعلمت الكثير من ذلك الموسم.

اللعب بجانب الأساطير

وحول اللعب بجانب الأساطير أمثال بيرلو، بوفون، وكييليني. وأصعب الخصوم الذين واجههم في مسيرته، قال ماركيزيو: "كلهم أبطال كبار، لكن إذا كان عليّ اختيار واحد هو أفضل من لعبت إلى جانبه، فسأقول ديل بييرو. أما بالنسبة للخصوم، فمن الصعب الاختيار أيضًا، لكن بالتأكيد ميسي وكريستيانو رونالدو هما أول الأسماء التي تخطر ببالي".

 
وفيما يتعلق بالفريق الذي كان يتمنى اللعب ضمن صفوفه من خارج الحدود الإيطالية، أكمل النجم السابق تصريحاته بالقول: "لم أطرح على نفسي هذا السؤال أبدًا. ما يمكنني قوله هو أنه، بشكل عام، في الوقت الحالي، لا أستطيع أن أتخيل نفسي في أي نادٍ آخر غير يوفنتوس، الذي كان ولا يزال الفريق الوحيد الذي أشجعه".

أسباب عدم الفوز بلقب أبطال أوروبا

رغم الهيمنة على المنافسات المحلية في إيطاليا، فشل ماركيزيو في حصد لقب دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس بعد الخسارة في نهائيين، وهو الأمر الذي دفعه للقول: "كلا النهائيين (برشلونة في 2015 وريال مدريد 2017) ما زالا جروحًا مفتوحة، لكن المسيرة التي قطعناها مع زملائي في تلك السنوات كانت رائعة ولن أنساها أبدًا. لا أعرف ما الذي فاتنا للفوز بدوري الأبطال، يبدو أنها إجابة مبتذلة؛ لكن كان أمامنا فريقان كتبا تاريخ كرة القدم العالمية، وبذلنا كل شيء لمحاولة التغلب عليهما. للأسف لم ننجح".

أبرز اللحظات مع يوفنتوس

وأكمل ماركيزيو تصريحاته بالقول: "بالتأكيد الانتصارات التي كانت عديدة، كانت جميعها لحظات استثنائية، من الصعب اختيار لحظة واحدة فقط. أما اللحظة السلبية فهي بلا شك إصابة الركبة"، وتابع بالتطرق إلى المدربين الذين لعب تحت قيادتهم بالقول: "كل مدرب، سواء بشكل إيجابي أو سلبي، يجلب أفكارًا وتجارب جديدة. الأمر متروك للاعب لاختيار ما هو الأهم لنموه".
 
الفوز بكأس العالم

استرجع ماركيزيو  ذكريات الفوز بكأس العالم 2006 مع المنتخب الإيطالي، ثم توديع المونديال نسختي 2010 و 2014 من دور المجموعات، ثم عدم التأهل إلى نسختي 2018 و2022 بالقول: "أعتقد أنه في الحالتين الأوليين، انتهت دورة الأبطال الكبار، ويحتاج الأمر إلى وقت للعودة. نجحنا مع برانديلي في 2012 و2013، لكن حدثت انتكاسات جديدة. نحن بحاجة إلى العمل في أكاديميات الشباب التابعة للمنتخب الوطني بطريقة مختلفة، بالتعاون مع الأندية والدوري، بحيث تساعد اللوائح مواهبنا في العثور على مساحات بسهولة واستمرارية أكبر في دوري الدرجة الأولى.

معاناة يوفنتوس وتشكيلته الحالية

وفيما يتعلق بمعاناة يوفنتوس الأخيرة، أكمل كلماته بالقول: "هناك دورات في الرياضة، وينطبق ذلك على أي نادٍ. فقط انظر إلى ما حدث لمانشستر يونايتد أو برشلونة أو العديد من الفرق الأخرى. جائحة كورونا، من الناحية الرياضية البحتة، لم تساعد يوفنتوس وجميع الأندية الأخرى، وعندما تتغير الأمور، من الصعب التكيف فورًا. العديد من العوامل يجب أن تسير في الاتجاه الصحيح. النادي الفائز البطل قوي داخل وخارج الملعب، ويحتاج إلى الوقت وقليل من الحظ لإعادة بناء سلسلة انتصارات. بالمناسبة، أنا متأكد أن يوفنتوس سيعود إلى أعلى المستويات.

وحول تشكيلة يوفنتوس الحالية، واسم كينان يلديز اللامع، قال ماركيزيو: "يمتلك موهبة كبيرة جعلته يصل إلى الفريق الأول ويلعب في التشكيلة الأساسية. الآن عليه أن يثبت لنفسه وللآخرين أنه قادر على التطور، وأعتقد أنه يتمتع بمهارات رائعة. إنه شاب ذو قيم مهمة. بدعم يوفنتوس، يمكنه أن يخطو الخطوات التي ستمكنه من أن يصبح بطلًا عظيمًا. لكن الطريق ما زال طويلًا، ويعتمد عليه".

نظام دوري أبطال أوروبا الجديد

واختتم ماركيزيو تصريحاته بالتطرق إلى نظام دوري أبطال أوروبا في شكله الجديد، بالقول: "إنه نظام مثير للاهتمام، لكن من المبكر جدًّا إصدار حكم نهائي. مع مرور الوقت، سنفهم مدى إثارته. بالتأكيد هو تغيير كان مطلوبًا منذ فترة طويلة".

Image
كلاوديو ماركيزيو في حوار خاص مع winwin يسترجع ذكريات تألق يوفنتوس (Getty)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
كلاوديو ماركيزيو نجم منتخب إيطاليا ونادي يوفنتوس سابقًا (Getty)
Show Video
Off
Publish Date