تشهد كواليس نادي الرجاء الرياضي المغربي تطورات لافتة قد تقلب موازين سباق الرئاسة، في ظل اقتراب موعد الجمعية العمومية المنتظرة، والتي يتوقع أن تكون محطة حاسمة في مستقبل النادي الأخضر.
ويترقب جمهور الفريق الرجاوي إعلان مجلس إدارة النادي الحالي، الذي يقوده الرئيس عبد الله بيراوين، عن موعد الانتخابات؛ إذ من المنتظر أن يكون الإعلان الرسمي عن الموعد قبل الإثنين القادم، لانتخاب مجلس إدارة جديد.
وحسب معطيات خاصة حصل عليها موقع "winwin" من مصادره، فإن عدداً من أعضاء مجلس إدارة الرجاء بدؤوا يعيدون حساباتهم بشأن الرئيس الحالي عبد الله بيراوين، الذي كان في وقت سابق محط جدل وانتقادات، لكنه يبدو الآن أقرب من أي وقت مضى لنيل دعم قوي قد يعيد ترشيحه بقوة إلى الواجهة.
وتؤكد مصادرنا أن بيراوين استطاع، في الفترة الأخيرة، أن يعيد ترتيب أوراقه داخل النادي، معتمداً على خطاب هادئ وتحركات مدروسة خلف الستار، وهو ما أسهم في استعادة جزء كبير من ثقة رجاويين بارزين داخل مجلس الإدارة.
بيراوين مرشح لمواصلة قيادة الرجاء
ويبدو أن بيراوين استفاد من حالة التشتت التي تعرفها بعض التيارات المنافسة داخل نادي الرجاء، بالإضافة إلى غياب بدائل واضحة قادرة على تقديم مشروع متكامل يحظى بقبول جماهيري وإداري، خاصةً بعد تراجع عبد السلام بلقشور عن ترشحه لرئاسة النادي.
وإذا ما تأكدت هذه المعطيات خلال الأيام المقبلة، فإن الجمعية العمومية القادمة قد تكون مسرحاً لما يمكن وصفه بـ"استمرار مفاجئ"، يظل من خلاله بيراوين في موقع القرار بأغلبية داعمة.
في المقابل، ما زالت بعض الأصوات تطالب بضخ دماء جديدة على مستوى الرئاسة، مشددة على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تستند إلى الشفافية والإدارة الجيدة، وهو ما يضع تحديات إضافية أمام أي مرشح، سواء كان من داخل الإدارة الحالية أو من خارجها.
ومع اقتراب العد التنازلي للجمعية العمومية، يبدو أن الرجاء يدخل مرحلة حاسمة، حيث تتقاطع الطموحات مع التحالفات، بينما يبقى الجمهور الرجاوي مترقباً لمخرجات قد تحدد ملامح مستقبل فريقه لعقود مقبلة.