كشف مصدر خاص لـwinwin أن المباراة المزدوجة لمنتخب الجزائر للاعبين المحليين أمام منتخب غامبيا في الدور الفاصل المؤهل لبطولة أفريقيا للاعبين المحليين 2024 (أجلت إلى عام 2025) ستكون بمثابة فرصة ذهبية لستة لاعبين من أجل إقناع مدرب منتخب الجزائر الأول فلاديمير بيتكوفيتش بقدرتهم على الحضور في قائمة المنتخب الأول والاستمرار لفترة طويلة معه.
محليو منتخب الجزائر سيواجهون "العقارب" ذهابا على ملعب الاستقلال بمدينة باكاو القريبة من العاصمة الغامبية بانجول، يوم السبت 3 مايو/ أيار، بعد أن قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تأهيل هذا الملعب في آخر لحظة لاحتضان المواجهة بعد أن جرى حظره عدة مرات بسبب عدم استجابته لمعايير وشروط احتضان المباريات الدولية.
وكان منتخب الجزائر للاعبين المحليين قد بدأ تحضيراته في معسكر إعدادي منذ يوم الإثنين الماضي بمركز تحضير المنتخبات الوطني في سيدي موسى بضواحي العاصمة الجزائرية، تحت إشراف المدرب العائد مجيد بوقرة، الذي يتطلع إلى تكرار نجاحه مع منتخب المحليين كما حدث في ولايته الأولى.
ويخوض أشبال بوقرة لقاء الذهاب في غامبيا قبل أن يستضيفوا "العقارب"، يوم الجمعة 9 مايو على ملعب 19 مايو بمحافظة عنابة شرقي العاصمة الجزائرية، بهدف التأهل إلى النسخة المقبلة من بطولة أفريقيا للاعبين المحليين بعد أن كانوا خسروا لقب النسخة الماضية في الجزائر أمام منتخب السنغال بركلات الترجيح (4-5).
فرصة ذهبية لستة لاعبين لإقناع بيتكوفيتش أمام غامبيا
أكد المصدر الذي تحدث إلى winwin بأن ستة لاعبين في منتخب الجزائر المحلي سيكونون أمام فرصة ذهبية لإقناع مدرب منتخب الجزائر الأول خلال مواجهتي غامبيا، ويتعلق الأمر بلاعبين كانوا ضمن خيارات المدرب السويسري في المعسكرات الماضية على فترات متقطعة ودون أن يحصلوا على فرصة اللعب بانتظام في ظل المنافسة الشرسة في المنتخب الأول.
وتحدث المصدر عن أهمية مباراة غامبيا بالنسبة للاعبين المحليين وستة لاعبين على وجه الخصوص في الفترة المقبلة مع منتخب الجزائر الأول، من منطلق أن المدير الفني لـ"الخضر" فلاديمير بيتكوفيتش كان واضحا خلال حديثه مع زملاء مهاجم شباب بلوزداد أيمن محيوص مؤخرا.
وتابع: "بيتكوفيتش حرص على الحضور في بداية معسكر منتخب الجزائر المحلي بسيدي موسى وتحدث بشكل مباشر وصريح مع اللاعبين"، مضيفا: "لقد أكد لهم بأنه سيتابعهم باهتمام كبير خلال مباراة غامبيا المزدوجة، التي تعتبر معيارا أفريقيا لقياس مدى جاهزية بعض الأسماء"، وشدد: "بيتكوفيتش أكد للاعبين اهتمامه البالغ باللاعب المحلي وبأنه لا يقتصر فقط على حضور مباريات الدوري والاكتفاء بتقارير بوقرة الدورية".
وتحدث مصدر winwin عن ستة أسماء معينة على وجه التحديد، وفي مقدمتها الحارس أسامة بن بوط، الذي سيشارك أساسيا أمام غامبيا، وسيكون هذا اللقاء فرصة له لتأكيد أحقيته في الحصول على فرصته كاملة مع "الخضر" بعد أن حضر في عديد المرات ضمن الخيارات النهائية لبيتكوفيتش.
ومن بين اللاعبين الآخرين ذكر مصدرنا ثلاثة لاعبين في خط الدفاع، على اعتبار أنها الورشة الأكثر تطلبا في منتخب الجزائر لقلة الخيارات الجاهزة والمقنعة، ويتعلق الأمر بكل من مدافع شبيبة القبائل محمد أمين مداني، ومدافعي شباب بلوزداد شعيب كداد ونوفل خاسف.
ويرى المصدر بأن هؤلاء اللاعبين قد يلعبون فرصتهم الأخيرة لتأكيد أحقيتهم في الحضور ضمن قائمة المنتخب الأول في الفترة المقبلة المهمة جدا باقتراب حسم التأهل إلى مونديال 2026، وموعد كأس الأمم الأفريقية 2025، خاصة أن المدرب السويسري يرفض فكرة التجريب ومنح الهدايا ابتداء من معسكر شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.
لاعب آخر سيحظى باهتمام بيتكوفيتش ويتعلق الأمر بمهاجم شباب بلوزداد أيمن محيوص، الذي يقدم مستويات لافتة في المسابقات المحلية، حيث ينتظر مدرب "الخضر" ردة فعله في مباراة مصيرية بالنسبة للمنتخب المحلي لتقرير مستقبله مع المنتخب الأول، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في خط هجوم "محاربي الصحراء".
أما اللاعب السادس فهو النجم الجديد لشبيبة القبائل مهدي بوجمعة، لاعب خط الوسط المدافع الذي يبحث عنه المنتخب الجزائري منذ فترة طويلة، ونال اللاعب المولود بفرنسا إعجاب بيتكوفيتش خلال المباراة الأخيرة لشبيبة القبائل أمام شباب بلوزداد في الدوري الجزائري، والتي تابعها مدرب منتخب سويسرا السابق من مدرجات ملعب حسين آيت أحمد بمحافظة تيزي وزو.
وإذا كان مصدرنا أكد بأن التركيز الأولي لبيتكوفيتش خلال مباراة غامبيا سيكون على هذا السداسي، إلا أنه كشف أيضا بأن مدرب "الخضر" سيهتم أيضا ببعض الأسماء الأخرى التي تطمح للحصول على أول استدعاء مع منتخب الجزائر الأول، وفي مقدمتها نجم نادي بارادو عادل بولبينة، الذي يتابعه بيتكوفيتش منذ فترة، لكنه حاليا يفضل بعض الخيارات عليه في مركز الجناح الأيسر، خاصة بوجود محمد الأمين عمورة وأمين غويري وسعيد بن رحمة.