كشف مصدر خاص لـ"winwin" عن معطيات جديدة تتعلق بسبب اعتماد طريقة اللعب الدفاعية، التي اختارها المدير الفني لمنتخب الجزائر للاعبين المحليين مجيد بوقرة في مباراة غامبيا، بذهاب الدور الفاصل المؤهل لبطولة أفريقيا للاعبين المحليين "شان 2024"، المقررة في الفترة من 2 إلى 30 أغسطس/ آب المقبل في أوغندا وكينيا وتنزانيا، ما أثار حفيظة بعض الجماهير الجزائرية.
منتخب الجزائر عاد بتعادل ثمين من تنقله إلى غامبيا في ذهاب الدور الفاصل بنتيجة (0-0)، يوم السبت، ما وضعه في طريق مفتوحة من أجل التأهل إلى النسخة المقبلة من "الشان"، ومحاولة التنافس على لقب البطولة الذي ضاع منه في النسخة الأخيرة بالجزائر، عندما خسر المباراة النهائية أمام السنغال بركلات الترجيح.
وانتقدت فئة من الجماهير الجزائرية طريقة اللعب الدفاعية والمتحفظة للمدير الفني مجيد بوقرة خلال مواجهة غامبيا، رغم أن زملاء أيمن محيوص، على حد تعبيرهم، واجهوا منتخبًا متواضعًا وعاديًّا جدًّا، مشيرين إلى أن "الخضر" كانوا قادرين على الفوز بكل سهولة.
ويستقبل المنتخب الجزائري نظيره الغامبي، الجمعة المقبل، على ملعب 19 مايو/ أيار بمحافظة عنابة شرقي العاصمة الجزائرية، بأفضلية صريحة وواضحة من أجل خطف بطاقة الترشح لـ"شان 2024"، خاصة أن هذه المباراة ستلعب في ظروف مختلفة للغاية عن تلك التي جرت فيها مباراة الذهاب، ومنها المناخية على وجه التحديد.
تفصيل جديد يبرر خطة مجيد بوقرة في مباراة غامبيا
كشف المصدر الذي تحدث إلى "winwin" عن تفصيل جديد ومهم يبرر الخطة الدفاعية التي اختارها مجيد بوقرة في مباراة غامبيا، والتي ترتبط بشكل مباشر بأرضية الملعب السيئة والكارثية، ما أعاق بشكل كبير لاعبي منتخب الجزائر في اللعب بطريقتهم المعتادة، وتوظيف مهاراتهم الفنية في المواجهة.
وأكد ذات المصدر: "حالة أرضية الملعب كانت كارثية جدًّا. كانت هناك الكثير من الحفر والعشب كان طويلًا وغير مستو في العديد من المناطق في الأرضية"، وزاد: "وضعية الأرضية كانت كارثية بكل المقاييس ولم تساعد اللاعبين، وهو ما يبرر الطريقة التي دخل بها بوقرة المواجهة".
وأوضح: "صحيح أن منتخب غامبيا ليس منتخبًا قويًّا، لكنه أيضًا ليس منتخبًا سهلًا، لقد عسكر لمدة 15 يومًا من أجل تجهيز نفسه لمواجهة المنتخب الجزائري"، قبل أن يؤكد: "أعتقد بأن مباراة العودة بالجزائر ستكون مختلفة جدًّا، وأتوقع أن يفوز المنتخب الجزائري بنتيجة عريضة".
وتأتي مشكلة ملعب الاستقلال بمدينة باكاو الغامبية لتؤكد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم غير المنطقي بتأهيل هذا الملعب لاحتضان مباراة الجزائر في تصفيات "الشان"، بعد أن كان مغلقًا لعدة أشهر، وغير مؤهل لاحتضان المنافسات الدولية، بدليل أن منتخب غامبيا الأول لعب كل مباريات في تصفيات "الكان" والمونديال خارج أرضه.
ولم تكن قضية الملعب المشكلة الوحيدة التي أعاقت كتيبة مجيد بوقرة في مباراة غامبيا، بل أسهمت الظروف المناخية الصعبة في تأثر زملاء القائد محمد الأمين مداني، خاصة أن درجة الحرارة كانت مرتفعة جدًّا، في وقت كانت فيه درجة الرطوبة عالية أيضًا.