كشف مصدر خاص لـ"winwin" بأن المدرب التونسي خالد بن يحيى رفض عرضا مغريا للعودة إلى العمل في الدوري الجزائري للمحترفين بعد فترة قصيرة جدا فقط من نهاية ارتباطه بنادي مولودية الجزائر، واعتذر النجم التاريخي لنادي الترجي الرياضي التونسي عن قبول العروض التي وصلته من أندية جزائرية.
قائد منتخب تونس الأسبق سجل نتائج جيدة مع نادي مولودية الجزائر الموسم الماضي، حيث قاده إلى التتويج بلقب الدوري الجزائري للمرة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخه، كما توج أيضا بلقب كأس السوبر، وهو الذي تم تعيينه شهر ديسمبر من العام الماضي خلفا للمدرب الفرنسي باتريس بوميل.
المدرب التونسي البالغ من العمر 65 عاما قاد نادي مولودية الجزائر الموسم الماضي في 28 مباراة بمختلف المسابقات، فاز خلالها 14 مباراة وتعادل في 11 مباراة أخرى، في وقت خسر فيه ثلاث مباريات فقط، وسجل خط هجومه 42 هدفا وتلقى دفاعه 21 هدفا، ورغم الأرقام الجيدة لبن يحيى إلا أن إدارة المولودية لم تمدد عقده مع الفريق.
وتعرض بن يحيى لبعض الانتقادات بسبب طريقة تسييره لمباراة أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي في الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا، والتي فوتت، حسب الإدارة والجماهير، فرصة ذهبية للمولودية للتألق في هذه البطولة.
خالد بن يحيى رفض عرضا مغريا من نادي مولودية وهران
أكد المصدر الخاص الذي تحدث إلى "winwin" بأن المدرب التونسي خالد بن يحيى رفض عرضا مغريا لتدريب نادي مولودية وهران الساعي إلى استعادة أمجاده في الدوري الجزائري، واعتذر مدرب العميد السابق عن عرض "الحمراوة" رغم أن إدارة الأخيرة كانت مستعدة للاستجابة إلى جميع مطالب نجم الترجي السابق.
وتابع المصدر ذاته التأكيد على أن بن يحيى خضر على رادار أندية جزائرية أخرى بحكم معرفته للكرة المحلية ونجاح تجربته مع مولودية الجزائر، لكن نادي مولودية وهران هو من تقدم بعرض رسمي للمدرب التونسي، الذي يفضل حاليا أخذ قسط من الراحة بعد الموسم المليء بالضغوط مع مولودية الجزائر.
ويمتلك خالد بن يحيى سمعة كبيرة لدى الأندية الجزائرية، خاصة أنه مدرب يركز كثيرا على عمله ويبتعد عن التصريحات الجدلية والمثيرة، كما أن النتائج التي سجلها مع المولودية في فترتيه الأولى والثانية رفعت من أسهمه لدى العديد من أندية الدوري الجزائري.
وترجح مصادر "winwin" أن يكون رفض بن يحيى العودة للعمل في الدوري الجزائري ظرفيا فقط ومرتبطا برغبته في الركون إلى الراحة لفترة معينة، خاصة أن عدم استقرار المدربين في الدوري الجزائري قد يعيده سريعا إلى الأضواء المحلية مرة أخرى.