شهد الدوري العراقي لكرة القدم، حالة من الجدل بسبب قرار تحكيمي في إحدى مباريات الجولة 33 من المسابقة، وهي التي جمعت بين نفط ميسان والزوراء في ملعب الأول.
وانتهت المواجهة بفوز فريق الزوراء بنتيجة 2-0، ليواصل الأخير صدارته لمنافسات الدوري العراقي برصيد 71 نقطة، بالتساوي مع منافسه التقليدي الشرطة، الذي يتخلف عنه بفارق المواجهات.
وبعد مواجهته أمام الزوراء في الدوري العراقي، ذكر نادي نفط ميسان في بيان عبر موقعه الرسمي: "إن ما حدث في مباراة يوم أمس أمام الزوراء يمثل كارثة تحكيمية جديدة، تحمل مؤشرًا واضحًا عن الظلم الكبير الذي يتعرض له نادينا لمصلحة أندية أخرى، وهذا الأمر يتضح بشكل أكبر من جولة إلى أخرى ومع كثرة المباريات".
وأضاف: "الحكم أحمد كاظم أشهر البطاقة الصفراء للاعب حسين فلاح عند الدقيقة التاسعة، وبعدها ارتكب نفس اللاعب خطأ جديدًا، وتحصل على إنذار ثان لكنه لم يطرد"، مبينًا: "أن الحكم أحمد كاظم أساء إلى الدوري العراقي من خلال هذه التصرفات المضحكة، وكان مجحفًا بحق نادينا ومدينتنا".
الإخراج التلفزيوني في الدوري العراقي لم يوثق حالة مهمة
في المقابل، قالت مصادر في دائرة الحكام في الاتحاد العراقي لكرة القدم لـwinwin: "البطاقة الصفراء الأولى التي أشهرها الحكم علي كاظم على لاعب "النوارس" حسين فلاح، قرر إلغاءها فيما بعد، وذلك بعد تواصله مع حكم الـVAR، ومن ثم تواصل الحكم الرابع مع الحكم الأول الذي أكد بأن البطاقة غير صحيحة، ويتوجب على الحكم سحب البطاقة".
وتابعت المصادر: "الحكم قرر سحب البطاقة وأبلغ اللاعبين بهذا القرار، لكن لسوء حظه لم يقم مخرج المباراة بتوثيق لحظة إلغاء البطاقة الأولى، وكذلك فإن الجهاز الفني لفريق نفط ميسان لم ينتبه على هذا الأمر، لكن تقرير الطاقم التحكيمي حول أحداث المباراة منح الحماية لحكم المباراة الذي كان معرّضًا لخرق قانوني، في حال اعتمد على قرار حكم الـVAR".
ومع اشتداد المنافسة على لقب الدوري العراقي، يزداد الجدل حول الحالات التحكيمية في المسابقة، إذ يتعرض الحكام إلى حالات انتقاد كبيرة جدًّا، سواء على مستوى الأندية المرشحة للتتويج باللقب أو الأندية المهددة بالهبوط.