كشف مصدر خاص لـ"winwin" بأن وزارة الرياضة الجزائرية اتخذت قرارًا وإجراءً صارمًا جدًّا، قد يكون مفتاحًا محوريًّا لمكافحة ظاهرة المنشطات، التي حضرت في بعض الحالات في الرياضة الجزائرية، وحتى في كرة القدم عبر تجارب سابقة معروفة، ومنها الحادثة الأشهر المرتبطة بيوسف بلايلي قبل سنوات وعدة لاعبين آخرين بدرجة أقل من نجوميته.
وزارة الرياضة الجزائرية بقيادة الوزير وليد صادي تسعى لتثبيت سياسة واضحة وإجراءات قانونية جديدة، من أجل محاصرة ظاهرة المنشطات وتعاطي المواد الممنوعة في كل الرياضات، وكرة القدم على وجه الخصوص، بوصفها الرياضة الأكثر شعبية والواجهة الأبرز.
وسبق أن عاشت الرياضة في الجزائر وكرة القدم على وجه التحديد في السنوات القليلة الماضية حالات إيجابية لتعاطي المنشطات والمواد المحظورة، خاصة عندما كانت عملية الكشف عنها قائمة في مباريات الدوري الجزائري للمحترفين، قبل أن يحدث تذبذب في العملية في الموسمين الماضيين.
ويرتقب أن تقود وزارة الرياضة حربًا معلنة على أي المنشطات في الرياضة الجزائرية وتشديد العقوبات بحق المتورطين فيها، خاصة أنها تسعى لتنظيف محيط الرياضة الجزائرية، من خلال قرارات وإجراءات تخدم الجيل الصاعد من الرياضيين، وتقضي على الجانب السلبي والمظلم في المستوى العالي.
إجراء صارم لمحاربة المنشطات في الرياضة الجزائرية
أكد مصدر خاص لـ"winwin" بأن وزير الرياضة وليد صادي، والذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اقترح خلال اجتماع برؤساء أندية الدوري الجزائري، يوم الثلاثاء، إجراءً جديدًا صارمًا لمحاربة ظاهرة المنشطات وتعاطي المواد المحظورة (الكوكايين والمخدرات) في كرة القدم والرياضة الجزائرية على العموم.
وأوضح نفس المصدر هذا الشرط بالقول: "الأمر يتعلق باشتراط شهادة السلبية في ملف كل لاعب كرة قدم، ابتداءً من الموسم المقبل تكون مدرجة ضمن ملفه الطبي الموسمي"، وأضاف: "ومن دون هذه الشهادة، لا يمكن تأهيل أي لاعب لأنها تحدد خلوه من أي مشكلة متعلقة بالمنشطات وتعاطي المواد المحظورة".
وتابع: "وكما هو معروف، فإن هذه الشهادة تعني خضوع اللاعبين إلى اختبارات كشف عن المنشطات صارمة جدًا، ويحتاج أي لاعب ليكون نظيفًا منها، وأن يكون بعيدًا عن المنشطات والمواد المحظورة لمدة قد تصل لحوالي ستة أسابيع، وهو ما يعد إجراءً صارمًا لمكافحة هذه الظاهرة".
وكانت السنوات الماضية عرفت انتشارًا كبيرًا لظاهرة تعاطي المواد المحظورة وسط بعض اللاعبين، ومنها الكوكايين والمخدرات، إلى درجة الحديث عن هذا الأمر كموضة انتشرت وسط اللاعبين، ورغم الجدل الكبير الذي أثير بخصوصها إلا أن الحالات التي تم الكشف عنها لم تكن كثيرة العدد.