أشار الصحفي الإيطالي الموثوق، فابريتسيو رومانون، المختص في أخبار انتقالات اللاعب، أن صفقة الدولي التونسي حنبعل المجبري إلى إشبيلية الإسباني تقترب من الترسيم، بنظام الإعارة، بعدما قرر اللاعب الخروج من مانشستر.
وذكر الصحفي الإيطالي أن انضمام حنبعل المجبري إلى إشبيلية كان قرار اللاعب، وسيكون ذلك على سبيل الإعارة، حيث فضله على أندية أوروبية أخرى كانت ترغب في الظفر بخدماته في الميركاتو الشتوي الحالي، على غرار فرايبورغ الألماني، وأولمبيك ليون الفرنسي.
وتقدم النادي الأندسلي سباق التعاقد مع الدولي التونسي في الشتاء الحالي، متفوقًا على ليون الذي يرغب هو الآخر في تعزيز صفوفه من أجل استعادة توازنه في الدوري الفرنسي، وكذلك فرايبورغ الألماني الذي يعمل على تدعيم صفوفه تحسبًا لمرحلة الإياب من الدوري الألماني، حيث كان إشبيلية يرغب في ضم حنبعل منذ أغسطس/ آب الماضي حسب رومانو.
انتقال حنبعل المجبري إلى إشبيلية يقترب من الترسيم
وكان مانشستر يونايتد قد أعلن قبل أيام قليلة عن تفعيل بند تمديد عقد حنبعل لعام إضافي، ما يجعله باقيًا في صفوف نادي الشياطين الحمر حتى صيف عام 2025، بعدما كان عقده السابق ينتهي في 30 يونيو/ حزيران 2024.
ما طبيعة عقد انتقال حنبعل المجبري إلى إشبيلية؟
قال رومانو إن انتقال حنبعل المجبري إلى إشبيلية سيكون على سبيل الإعارة، لكنه أشار إلى أن إدارتي مانشستر يونايتد والنادي الأندلسي لم تتفقا بعد على الصيغة النهائية، منوهًا إلى إمكانية إدراج بند يمكن إشبيلية من شراء عقد اللاعب التونسي، بعد انتهاء فترة الإعارة بنهاية الموسم الحالي.
كان حنبعل يرغب بشدة في البقاء في صفوف مانشستر يونايتد لأطول فترة ممكنة، بالنظر إلى قيمة النادي وعراقته، لكن خروجه من مخططات المدرب الهولندي إيريك تين هاغ منذ بداية الموسم الحالي، واقتصار مشاركاته على بعض الدقائق، جعلاه يفكر في الرحيل نحو فريق يمنح له فرصة اللعب بشكل مستمر.
وضحّى حنبعل المجبري بالمشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2023 رفقة المنتخب التونسي، من أجل التفرغ لإيجاد مخرج لوضعيته المعقدة في الفريق الأكثر حصدًا للقب الدوري الإنجليزي، ليستقر أخيرًا على الانتقال إلى إشبيلية بنظام الإعارة، في انتظار ترسيم الصفقة.
وظهر المجبري صاحب الـ20 عامًا هذا الموسم بقميص مانشستر يونايتد في 10 مناسبات، في مختلف المسابقات، ووصلت دقائق مشاركاته إلى 403 دقيقة فقط، ما يعكس وضعيته الصعبة، ورغبته في خوض تجربة احترافية جديدة خارج أسوار ملعب أولد ترافورد.