بصم لاعبو المُنتخب المغربي لكرة القدم على موسم استثنائي، بوصول 12 لاعبا إلى منصة التتويج كان آخرهم حكيم زياش، الذي رفع رفقة ناديه تشيلسي، مساء أمس السبت 29 مايو/أيار، لقب دوري أبطال أوروبا.
ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع وصول فريق مغربي بالكامل إلى منصات التتويج، التي تفرقت بين دول أوروبية وعربية، بالإضافة إلى أهم ألقاب العام والذي تمكن حكيم زياش من تحقيقه خلال موسمه الأول مع تشيلسي، ليُدون نفسه ضمن القائمة القصيرة لنجوم العرب الذين رفعوا الكأس ذات الأذنين.
بانون يحمل "السوبر الإفريقي"
رفع بدر بانون، لاعب الأهلي المصري، حصيلة ألقابه القارية إلى 4، وذلك عقب تتويجه رفقة "نادي القرن" بلقب السوبر الإفريقي قبل 3 أيام فقط، على حساب فريق نهضة بركان المغربي.
المُدافع الذي يخوض موسمه الاحترافي الأول بمشواره، تمكن من إيجاد مكانة أساسية رفقة فريقه الجديد، ليصبح واحداً من صناع فرح الأهلي المصري، بالهدوء الذي يميز تدخلاته لإيقاف تقدم الخصوم.
وما زال بدر بانون مرشحاً لحصد لقب قاري جديد مع فريقه، بعد وصول الأهلي إلى مرحلة نصف نهائي مسابقة دوري أبطال إفريقيا، حيث يواجه خلال هذه المرة الترجي الرياضي التونسي، للدفاع عن حظوظه للتتويج للسنة الثانية توالياً بـ"تشامبيونز ليغ" القارة السمراء.
وعربيا دائماً، استطاع اللاعب السابق في صفوف الوداد المغربي، حصد لقب الدوري الإماراتي، رفقة ناديه الجزيرة، وهو الأول للاعب الشاب الذي اختار الهجرة مبكراً صوب الأراضي الإماراتية، لاستكمال مشواره الكروي الذي انطلق من داخل أسوار القلعة الحمراء.
ثلاثي أياكس أمستردام يحصد لقباً جديدا
وفي هولندا، كان لقب الدوري موسم 2020/2021 من نصيب الثلاثي المغربي نصير مزراوي، زكرياء لبيض، وأسامة الإدريسي رفقة أياكس أمستردام.
وساهم اللاعبون الثلاثة، بمن فيهم الوافد الجديد بصيغة الإعارة أسامة الإدريسي، في تحقيق النادي الهولندي للقبه الـ35، وبفارق 11 لقبا عن الغريم بي أس إيندهوفن، الذي يحل ثانيا بسجل أكثر أندية الدوري الهولندي تتويجاً باللقب المحلي.
في المقابل، ما زال مستقبل اللاعبين المغاربة غير معروف، حيث رجحت تقارير إعلامية بالفترة الأخيرة، إمكانية رحيل مزراوي ولبيض، كما أن الإدارة لن تتحرك لشراء عقد الإدريسي الذي يعود لناديه إشبيلية بداية من الموسم الكروي الجديد.
يوسف العربي والقادوري أبطال اليونان
وواصلت التمثيلية المغربية سيطرتها على ألقاب الموسم، وهذه المرة بتتويج يوسف العربي رفقة ناديه أولمبياكوس بلقب الدوري للمرة الثانية توالياً.
كما تم اختيار العربي، مهاجم المنتخب المغربي، كأفضل لاعب أجنبي بالموسم وأحسن هداف، ليضيف جوائز جديدة إلى غلته من الألقاب والأرقام الخاصة.
عمر القادوري، بدوره لم ينه موسمه أبيض، بعد أن حمل رفقة ناديه باوك سالونيكا كأس اليونان، في مباراة نهائية تواجه خلالها مع زميله بالمنتخب المغربي يوسف العربي.
عام التميز لأشرف حكيمي وإنتر ميلان
تمكن أشرف حكيمي من اختتام موسه الأول رفقة إنتر ميلان وبين يديه لقب الدوري الإيطالي الممتاز، ليحصد بذلك ثمار التألق رفقة ناديه الذي أوقف هيمنة العملاق يوفنتوس، وتوج بالدوري بعد 11 سنة غياب عن منصة الأبطال.
وخطف حكيمي الأنظار طيلة فعاليات موسم 2020/2021، حيث كان حديث الصحافة بعد كل مباراة، وتمكن من كسب قلوب عشاق الميلان، الذين صفقوا وبشدة لصفقة انتدابه، والتي أشرف عليها بشكل مباشر المُدرب المستقيل أنطونيو كونتي.
وعلى الرغم من أن حكيمي مرشح لمغادرة إنتر ميلان بعد موسم واحد فقط، استطاع اللاعب المغربي كسب احترام جميع فعاليات النادي الإيطالي، بالنظر إلى الموسم الاستثنائي الذي بصم عليه، وانتهى بلقب جديد رفقة ثالث ناد يلعب له بعد ريال مدريد، وبوروسيا دورتموند
لقب الدوري البرتغالي والمجري بحضور مغربي
سامي مايي، الاسم الجديد والشاب باللوائح الأخيرة لوحيد حاليلوزيتش مدرب منتخب المغرب لكرة القدم، لم يخرج من دائرة المتوجين، بعد أن رفع لقب الدوري المجري رفقة نادي فيرينسفاروشي الذي انتقل إليه على سبيل الإعارة لـ6 أشهر.
المدافع الشاب، وحسب المواكبة الإعلامية للدوري المجري، وجد مكاناً سريعا في دفاعات فريقه منذ وصوله قادماً من سانت ترود البلجيكي.
أما زهير فضال، الذي عرج بين أندية إسبانية وصولاً لحمل قميص سبورتينغ لشبونة، الذي حسم لقب الدوري البرتغالي لصالحه، قبل جولتين من إسدال الستار رسمياً على المنافسات الكروية.
وبدروه أدم ماسينا، لاعب نادي واتفورد الإنجليزي، كان من المحظوظين خلال موسم 2020/2021، بعد أن تمكن ناديه من الصعود إلى المنافسة رفقة أندية "البريميرليغ.