ترددت أنباء اليوم الجمعة عن تقدم المدرب الإسباني الشهير تشافي هيرنانديز بعرض رسمي، لتدريب منتخب الهند الأول لكرة القدم، خلال المرحلة القادمة، وقد أثارت هذه الأنباء جدلًا كبيرًا في أوساط اللعبة الشعبية.
وكان برشلونة الإسباني آخر فريق تولى تشافي تدريبه، ومنذ رحيله عن النادي الكتالوني بنهاية الموسم قبل الماضي 2023-24، ارتبط اسم التقني صاحب الـ45 عامًا إعلاميًا بإمكانية تدريب أندية عملاقة أخرى، على غرار مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وبدا ربط اسم تشافي بتدريب منتخب الهند غريبًا جدًا، خاصةً أن المنتخب الهندي لا يتمتع بتاريخ كروي كبير، وقد مُني بـ3 خسائر في 3 مباريات خاضها ببطولة كأس آسيا الأخيرة "قطر 2023".
مقربون من تشافي هيرنانديز ينفون تقارير الهند
وأفادت تقارير صحفية هندية اليوم الجمعة، بأن تشافي أرسل طلب توظيف رسمي إلى الاتحاد الهندي لكرة القدم، وأن الأخير تجاهل طلب نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، بسبب راتبه المرتفع، لكن أشخاص مقربين من هيرنانديز نفوا صحة هذه المعلومات جملةً وتفصيلًا.
ويرى الأشخاص أنفسهم أن الاتحاد الهندي استغل اسم تشافي، من أجل إثارة الضجة، وجذب مدربين آخرين أكثر شهرة، للإشراف على منتخب الهند خلال المرحلة القادمة، حسب ما أوضحته صحيفة "سبورت" الكتالونية.
ويحلم منتخب الهند بالتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027، المُقررة إقامتها بالمملكة العربية السعودية، علمًا أن الفريق يتنافس ضمن المجموعة الثالثة بالدور الثالث من التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية.
وحصد المنتخب الهندي نقطة واحدة من مباراتين خاضهما في المجموعة الثالثة؛ حيث تعادل 0-0 أمام بنغلاديش، قبل أن يخسر 0-1 أمام هونغ كونغ، ليقبع بالمركز الرابع (الأخير)، بفارق الأهداف عن بنغلاديش الثالثة، وفارق 3 نقاط عن صاحبَي الصدارة (سنغافورة، هونغ كونغ).
وينص نظام الدور الثالث من التصفيات على تأهل بطل كل مجموعة إلى النهائيات الآسيوية، علمًا أن منتخب الهند شارك في آخر نسختين من البطولة القارية (2019 في الإمارات، 2023 في قطر).
يُذكر أن مسيرة تشافي هيرنانديز التدريبية تتضمن تجربتين حتى الآن؛ حيث أشرف لاعب الوسط السابق على السد القطري خلال الفترة بين 2019 و2021، قبل أن يصبح مديرًا فنيًا لبرشلونة خلال الفترة بين 2021 و2024.