سيكون الموسم الرياضي الحالي 2024-25 هو الأخير في الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، الذي يسمح من خلاله لأندية البطولة بالتعاقد مع اللاعبين من حاملي الجنسيتين الفلسطينية والسودانية، باعتبارهم لاعبين محليين في سجلات المسابقة.
قرر الاتحاد الليبي لكرة القدم منذ الموسم الماضي السماح لأندية الدوري المحلي بالتعاقد مع لاعبين من حاملي الجنسية الفلسطينة، ومثلهما من حاملي الجنسية السودانية، واعتبارهم لاعبين محليين مراعاة للأوضاع الصعبة في هذين البلدين.
وقامت أندية الدوري في هذا الموسم بالتعاقد مع عشرات المحترفين، سواء ممن لعب في المسابقة الموسم الماضي ومدد التعاقد أو انتقل لفريق آخر أو حتى التعاقد مع أسماء جديدة .
عدم السماح بمشاركة السودانيين والفلسطينيين كلاعبين محليين في الدوري الليبي
كشف مصدر خاص لموقع winwin أن اتحاد الكرة الليبي برئاسة عبدالمولى المغربي، رفض تمديد قرار معاملة اللاعبين السودانيين والفلسطينيين كلاعبين محليين في الدوري المحلي بداية من الموسم المقبل 2025-26، وسيتم العمل بهذه القرار الجديد بعد وصول التعميم لأندية المسابقة في نهاية الموسم الرياضي الحالي.
وحسب المصدر نفسه، فإن أندية الدوري الممتاز بإمكانها التعاقد مع اللاعب الفلسطيني أو السوداني بداية من الموسم المقبل كمحترف أجنبي، ولكن لن يستطيع اللعب أبدًا مع أندية الدرجة الأولى الذي سوف يقتصر اللعب فيها على اللاعبين المحليين فقطـ، حيث تم اتخاذ هذا القرار مراعاة لمصلحة اللاعب المحلي، الذي لم يجد الفرصة الكافية للعب في الفترة الماضية.
وأضاف المصدر قائلًا: "اتحاد الكرة المحلي قرر تقليص عدد اللاعبين الأجانب في الدوري الليبي من تسعة لاعبين إلى سبعة، بداية من الموسم المقبل، وسيكون هناك اجتماع لمجلس اتحاد الكرة المحلي خلال الفترة القادمة، بشأن تحديد عدد المحترفين الأجانب الذين سوف يشاركون في أرضية الميدان".
وكانت أصوات عديدة طالبت منذ فترة بتقليص عدد اللاعبين الأجانب في الدوري الليبي، رافعين مصلحة المنتخب الليبي فوق كل اعتبار، ومؤكدين أن الخاسر الأول من زيادة عدد الأجانب هو اللاعب المحلي، الذي لم يعد يجد الفرصة الكافية من أجل اللعب.
ووصل عدد المحترفين في الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم خلال الموسم الرياضي الحالي، والذي يضم 34 فريقًا إلى أكثر من 300 لاعب، وهو رقم تاريخي لم يحدث من قبل في تاريخ البطولة الليبية على مدى تاريخها الطويل.
وتعتمد الأجهزة الفنية للأندية وخاصة الكبيرة منها على اللاعبين الأجانب في المسابقة، ما ينعكس سلبًا على المواهب الشابة التي أصبحت أسيرة دكة البدلاء للمحترفين الأجانب، وخاصة في مراكز صناعة وتسجيل الأهداف، والدليل أن المنتخب الليبي يعتمد على لاعبين تجاوزت أعمارهم 30 عامًا في تشكيلته، منهم فيصل البدري وبدر حسن وأحمد كراوع.