تلقت طموحات المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي في الفوز بجائزة الكرة الذهبية في نسختها المقبلة ضربة موجعة، رغم الأداء المذهل الذي يعيشه اللاعب، والذي مكنه من تحطيم العديد من الأرقام القياسية.
وبات صلاح أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، بعد مساهمته في فوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وإنهاء سيطرة مانشستر سيتي التي امتدت على مدار أربعة مواسم سابقة في البريميرليغ، بعد خوضه 50 مواجهة عبر مختلف المنافسات هذا الموسم، أحرز خلالها 33 هدفًا مع تقديم 23 تمريرة حاسمة.
لكن هذه الأرقام المجنونة يبدو أنها لا تكفي من أجل فوز محمد صلاح بالكرة الذهبية، حيث بدأ خلال الوقت الراهن صراع وكلاء أعمال اللاعبين الذي يهدف إلى مساعدة نجومهم على حصد الجائزة المرموقة، وهو الصراع الذي قد ينتهي بخروج النجم المصري خالي الوفاض.
شرارة هذا الصراع انطلقت مع تصريحات مثيرة للجدل، أطلقها وكيل أعمال اللاعبين الشهير خورخي مينديز، والتي قال فيها إن محمد صلاح يجب ألا يكون الفائز بالكرة الذهبية المقبلة، في ظل وجود لاعبين أفضل منه.
محمد صلاح وسباق الكرة الذهبية
قال خورخي مينديز في تصريحات نقلها موقع "hitc": "لامين يامال هو من يستحق الفوز بالكرة الذهبية هذا العام، إنه الأفضل وهذا واضح للجميع، ما قدمه بصحبة برشلونة من أداء خارق يجعله يستحق الجائزة أكثر من محمد صلاح".
هذه التصريحات لم تكن عبثية، خاصة أن خورخي مينديز هو وكيل أعمال يامال في الوقت الراهن، في الوقت الذي لا يبدو فيه رامي عباس وكيل أعمال النجم المصري قادرًا على الوقوف أمام قوة مينديز وعلاقاته القوية.
وعند المقارنة بين صلاح ويامال، يقترب برشلونة بقيادة الأخير من حصد لقب الدوري الإسباني، كما فعل النجم المصري مع ليفربول حينما قاده للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم خوض لامين يامال مواجهتين أكثر من صلاح هذا الموسم، إلا أن النجم المصري تمكن من تسجيل ضعف عدد الأهداف التي أحرزها الجوهرة الإسبانية، بعد تمكن صلاح من تسجيل 33 هدفًا في 50 مواجهة، مقابل 16 هدفًا فقط سجلها لامين يامال في 52 مواجهة عبر مختلف المنافسات.
لكن لامين يامال يتفوق بصورة طفيفة على صلاح من حيث التمريرات الحاسمة، حيث يملك موهوب برشلونة 24 تمريرة حاسمة، مقابل 23 تمريرة حاسمة للنجم المصري، فيما خسر الثنائي رهان الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، بعد أن ودع صلاح المنافسات بصورة مبكرة وتحديدًا من دور الستة عشر، في الوقت الذي خرج فيه برشلونة من المنافسة عبر بوابة نصف النهائي، لكن الضغوطات الإعلامية الراهنة يبدو أنها قادرة على توجيه الجائزة نحو أحد نجوم برشلونة، يتقدمهم الواعد يامال على حساب صلاح.