يُمنح الفضل غالبًا إلى المهاجمين ولاعبي الوسط في تسجيل الأهداف وحسم مباريات كرة القدم، غير أن فئة قليلة من حراس مرمى قلبوا هذه المعادلة وتطورت أدوارهم من منع الأهداف إلى إحرازها، أبرزهم روجيريو سيني.
أحرز سيني 132 هدفًا في مسيرته مع ساوباولو البرازيلي قبل أن يعتزل عام 2016، وهو رقم لا يصل إليه كثير من مهاجمي كرة القدم في عصرنا الحالي، ما يضعنا مباشرة أمام نجم أسطوري غيّر الصورة النمطية عن الحراس.
إليكم في التقرير التالي أبرز حراس مرمى كرة القدم الذين اشتهروا بتسجيل الأهداف، والبداية مع سيني.
سيني هداف حراس المرمى التاريخي (132 هدفًا)
يعد سيني الهداف التاريخي لحراس المرمى برصيد 132 هدفًا، أحرز نصفها من الركلات الحرة المباشرة والنصف الآخر من ركلات الجزاء، والمثير أن أغلب هذه الأهداف كانت حاسمة في تغيير النتيجة، وليست تحصيل حاصل.
في 2011 سجل الحارس البرازيلي هدفًا حاسمًا لا يُنسى ضد كورينثيانز في الديربي، قال عنه لاحقًا إنه أهم هدف في مسيرته، وفي كأس العالم للأندية 2005 هز شباك الاتحاد السعودي في الدور نصف النهائي.
أما المباراة الأفضل تهديفيًا فكانت أمام كروزيرو عام 2005 حينما سجل ثنائية، بواقع هدف من ركلة جزاء وآخر من ركلة حرة مباشرة، واعتبرت هذه من المرات النادرة التي يسجل فيها حارس مرمى مرتين بمباراة واحدة.
تشيلافيرت الحارس الذي سجل هاتريك (67 هدفًا)
الاسم الثاني هو الباراغوياني الأسطوري خوسيه لويس تشيلافيرت الذي يعد الحارس الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي سجل هاتريك، وكان لصالح فيليز ضد فيرو كاريل عام 1999 من 3 ركلات جزاء.
أحرز تشيلافيرت 67 هدفًا في مسيرته، أغلبها (48) مع فيليز الأرجنتيني في فترته الذهبية بين 1991 و2000، والمثير أنه سجل 8 أهداف بقميص منتخب باراغواي، واختير 3 مرات أفضل حارس في العالم.
كامبوس.. الحارس المهاجم (46 هدفًا)
إن كان سيني وتشيلافيرت قد سجلا من الركلات الثابتة، فإن المكسيكي الأيقوني خورخي كامبوس برع في التسجيل من اللعب المفتوح، والسبب أنه كان يشارك في بعض المباريات في مركز المهاجم الصريح وليس كحارس مرمى.
اشتهر كامبوس -المعتزل عام 2004- بقمصانه الملونة الزاهية، وفي فترته الذهبية مع بوماس المكسيكي، اعتاد اللعب في الهجوم، وتمكن من تسجيل 46 هدفًا بفضل قدرته على التصويب والإنهاء.
هيجيتا صاحب ركلة العقرب (43 هدفًا)
يعد الكولومبي رينيه هيجيتا أحد أكثر حراس مرمى كرة القدم إثارة للجدل وخطفًا للأضواء في تاريخ اللعبة، والسبب ليس براعته في التصديات أو تسجيل الأهداف، بل لأنه أحدث نقلة نوعية في أدوار الحراس وطرق التصديات.
في مباراة دولية أمام إنجلترا عام 1995، تعامل هيجيتا مع توزيعة من جيمي ريدناب بطريقة فريدة فبدلًا من التقاط الكرة بيده، سقط على الأرض وركل الكرة بقدمه بحركة خلفية بلهوانية، سُميّت لاحقًا بركلة العقرب.
كان رينيه من أوائل الحراس الذين تقمصوا دور الليبرو، وبرع في بناء اللعب وتبادل الكرات مع زملائه في وسط الملعب وأتقن المراوغات؛ لكن في ثمن نهائي كأس العالم 1990 دفع الثمن غاليًا حينما حاول مراوغة الكاميروني ميلا في وسط الملعب، قبل أن تنقطع الكرة ويسجل منها ميلا هدف إقصاء كولومبيا من المونديال.
إليكم في الجدول التالي الذي أعددناه عبر موقع winwin أفضل 10 حراس مرمى هدافين في تاريخ كرة القدم، حيث يأتي البيروفي جوني فاغاس مباشرة بعد هيجيتا بـ43 هدفًا أيضًا.
مع ملاحظة أن حراس مرمى أمريكا الجنوبية والوسطى سيطروا على القائمة بواقع 8 حراس من أصل 10، وكان الاستثناء من أوروبا عبر الألماني يانس جورج بت والبلغاري ديميتار إيفانكوف.
الهدافون التاريخيون في مركز حراس مرمى كرة القدم
| لاعب | جنسية | هدف |
|---|---|---|
| روجيريو سيني | البرازيل | 132 |
| خوسيه تشيلافيررت | باراغواي | 76 |
| خورخي كامبوس | المكسيك | 46 |
| رينيه هيجيتيا | كولومبيا | 43 |
| جوني فاغاس | بيرو | 43 |
| ديميتار إيفانكوف | بلغاريا | 42 |
| مارسيو | البرازيل | 40 |
| يانس جورج بت | ألمانيا | 37 |
| فرناندو باترسون | كوستاريكا | 35 |
| ميسايل ألفارو | السلفادور | 31 |