حذر ستيفن جيرارد أسطورة ليفربول السابق، ناديه من أن مانشستر سيتي سيكون أكبر منافسيه على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل.
بينما لا يتوقع اللاعب السابق أن يقترب مانشستر يونايتد من مراكز الصدارة في الموسم المقبل أيضًا.
خطط ليفربول للدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي
يسعى الريدز للدفاع عن لقبهم العشرين في الدوري في موسم 2025/2026، بعد الموسم الأول الناجح لآرني سلوت، وقد حدد جيرارد الفرق التي يجب أن تقلق بشأنها.
أنهى ليفربول الموسم بفارق 10 نقاط عن أرسنال، محققًا لقبه الأول منذ عام 2020 بفوز ساحق على توتنهام في 27 أبريل.
وتمتع الفريق بأفضل هجوم في الدوري، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى هدافه محمد صلاح، الذي سجل 29 هدفًا، وثاني أفضل دفاع.
يحرص النادي على تعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية، وقد تعاقد بالفعل مع جيريمي فريمبونغ، ويسعى لضم زميله السابق في باير ليفركوزن، فلوريان فيرتز.
سيكون لدى سلوت الصيف لبناء فريق جديد، لكن قائد النادي السابق، جيرارد، يتوقع مواجهة أقوى في الموسم المقبل.
جيرارد يحذر الريدز من مانشستر سيتي في الموسم الجديد
قال جيرارد لقناة "TNT Sports": "إنه أصعب دوري في العالم، الفريق يدرك تمامًا أن مانشستر سيتي سيعود، وأرسنال يبدو أقوى من جديد، وأن فرقًا مثل تشيلسي تبني صفوفها بشكل جيد، ونيوكاسل وأستون فيلا يتقدمان في الترتيب".
وأضاف: "ليفربول يدرك تمامًا أنه سيكون الفريق المستهدف الآن، لكن الدلائل تشير إلى أن ليفربول سيكون قويًا في سوق الانتقالات، لذا فإن ليفربول هو الفريق الذي يجب مطاردته بلا شك".
حقق مانشستر سيتي انتصارًا كبيرًا ليحتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق ثلاث نقاط فقط عن أرسنال -الذي احتل المركز الثاني للعام الثالث على التوالي- لكن فرصه في الفوز باللقب تلاشت في بداية الموسم.
ومع ذلك، وقع بيب غوارديولا عقدًا جديدًا، وسيستعيد مانشستر سيتي لاعب خط الوسط الرئيسي، الحائز على الكرة الذهبية، رودري، وسيكون جاهزًا من بداية الموسم المقبل.
وتابع جيرارد: "أعتقد أنه يجب الحذر من مانشستر سيتي وغوارديولا، إنه أفضل مدرب في العالم، ولقد فعلوا ذلك لأربع سنوات متتالية، وخسارة رودري، وكانت ضربة موجعة لهم".
وواصل: "أعتقد أنه مع وجود فريق كامل اللياقة البدنية، ومع تعاقدهم مع لاعبين جدد، فإن الفريق الذي يتفوق على سيتي سيفوز باللقب مرة أخرى، ونأمل أن يكون الريدز".
احتل مانشستر يونايتد المركز الخامس عشر في موسمه الأول مع روبن أموريم، وهزيمته في نهائي الدوري الأوروبي أمام توتنهام تعني أنه لن يشارك في أي بطولة أوروبية الموسم المقبل.
سيخضع الفريق لأكبر عملية إعادة هيكلة في تشكيلته بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف، وكان ماتيوس كونيا أول الوافدين الجدد.
لكن من الواضح أن يونايتد سيحتاج إلى مزيد من الوقت للتحسن تحت قيادة أموريم قبل أن يتمكن من المنافسة على اللقب مرة أخرى.
واعترف أموريم الشهر الماضي قائلاً: "لسنا مستعدين للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، أو أن نكون منافسين، أو أن نتأهل لدوري أبطال أوروبا".