أُقيمت اليوم السبت مراسم جنازة ديوغو جوتا الذي تُوفي أول أمس الخميس عن عمر 28 عامًا، بصحبة شقيقه أندريه (25 عامًا)، إثر تعرض الثنائي لحادث سير مأساوي في إسبانيا.
وأثار خبر وفاة نجم ليفربول جوتا وشقيقه أندريه صدمة كبيرة في عالم كرة القدم، وقد توجهت الأعين اليوم السبت إلى بلدة غوندومار البرتغالية لمتابعة الجنازة.
وشهدت الجنازة حضورًا لافتًا لعدد من نجوم ليفربول، وفي مقدمتهم القائد الهولندي فيرجيل فان دايك وأندرو روبرتسون وأليكسيس ماك أليستر، إلى جانب مدرب الفريق آرني سلوت، فيما غاب النجم المصري محمد صلاح عن المشهد.
وبرز أيضًا في الحضور ثنائي الهلال السعودي، روبن نيفيز وجواو كانسيلو؛ إذ حرص اللاعبان البرتغاليان على السفر من الولايات المتحدة الأمريكية إلى غوندومار، بعد توديع ناديهما منافسات كأس العالم للأندية 2025، عقب خسارته 1-2 أمام فلومينينسي البرازيلي، مساء أمس الجمعة.
وبالإضافة إلى نيفيز وكانسيلو، حرص لاعبون آخرون في منتخب البرتغال على حضور مراسم الجنازة، على شاكلة برونو فيرنانديز، وبرناردو سيلفا، وروبن دياز، كما شوهد مدرب الفريق القومي، روبيرتو مارتينيز؛ حيث سافر الأخير أيضًا إلى غوندومار، قادمًا من الولايات المتحدة، من أجل إلقاء النظرة الأخيرة على جوتا وشقيقه.
سر غياب كريستيانو رونالدو عن جنازة ديوغو جوتا
وأثار غياب كريستيانو رونالدو عن الجنازة حالة من الجدل، خاصةً أن نجم النصر السعودي هو مَن يحمل شارة القيادة في منتخب البرتغال، وتجمعه علاقة طيبة مع جوتا.
وأوضحت تقارير صحفية أن رونالدو فضّل عدم الظهور في الجنازة، كي لا يؤثر حضورًا سلبًا، من خلال تشتيت الانتباه عن مراسم توديع ديوغو جوتا وشقيقه.
وإلى جانب نجوم كرة القدم، شهدت جنازة ديوغو جوتا حضورًا لافتًا لبعض الشخصيات السياسية والمجتمعية المهمة، على غرار رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو.
يُذكر أن ديوغو جوتا أمضى المواسم الخمسة الأخيرة لاعبًا في ليفربول، الذي انضم إليه صيف 2020، قادمًا من وولفرهامبتون واندررز، مقابل 44.7 مليون يورو، استنادًا إلى بيانات موقع "ترانسفير ماركت" العالمي.
وكان جوتا يرتدي القميص رقم 20 في ليفربول. وبهذا القميص، خاض البرتغالي الراحل 182 مباراة، مُسهمًا بـ91 هدفًا (سجّل 65 هدفًا، قدّم 26 تمريرة حاسمة).