صدمت جماهير نادي ليل الفرنسي المدافع الجزائري عيسى ماندي باختياره كأسوأ لاعب في الفريق خلال موسم 2024-25، تبعًا لتقييمها لأداء لاعبي الفريق طوال الموسم، ما يؤكد المشاكل الكبيرة التي عانى منها مدافع نادي بيتيس إشبيلية الإسباني السابق في الدوري الفرنسي هذا الموسم.
وانضم اللاعب البالغ 33 عامًا إلى نادي ليل خلال نافذة التحويلات الصيفية الماضية بعقد يمتد إلى غاية شهر يونيو/ حزيران من عام 2026، وشارك معه في 31 مباراة هذا الموسم، نسبة كبيرة منها كلاعب بديل، ولم يسجل ولم يصنع خلالها أي هدف.
وتعرض المدافع المدلل لدى مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، لانتقادات قوية جدًّا في وسائل الإعلام الفرنسية ومن جماهير نادي ليل، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى درجة السخرية من أدائه، وعدم قدرته على تقديم الإضافة لناد بحجم ليل، من خلال التأكيد على أنه لاعب منته.
الهجوم المتكرر على عيسى ماندي دفع مدرب ليل برونو جينيسيو إلى الخروج في تصريحات إعلامية، أثنى فيها على المدافع المخضرم، وأبرز احترافيته الكبيرة والتزامه منقطع النظير، كما تحدث عن الخدمات التي قدمها للفريق هذا الموسم، خاصة ما تعلق منها بقدرته على اللعب في الكثير من المراكز الدفاعية وتقديم نفسه كحل تكتيكي استثنائي.
عيسى ماندي الأسوأ في نظر جماهير ليل
في هذا السياق، كشف موقع "لوبوتي ليلوا" المختص في متابعة أخبار نادي ليل بأن "مدافع الخضر" هو أسوأ لاعب في صفوف الفريق خلال موسم 2024-25 باختيار مشجعي النادي، ما يشكل صدمة قوية للاعب الجزائري وشكوكًا بخصوص استمراره مع الفريق الموسم المقبل.
وبغض النظر عن مصداقية هذا الاختيار وخضوعه لنزوات مشجعي نادي ليل، فإن الأمر يؤكد عدم تمتع عيسى ماندي بدعم جماهير فريقه، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لكل لاعب يريد الاستمرار في المستوى العالي وتقديم الأداء المأمول منه.
ونشر ذات المصدر تصنيفًا لأفضل لاعبي نادي ليل الفرنسي منذ بداية الموسم الجاري، وفق تصويت مشجعي النادي عبر منصته الرقمية، وحل المدافع الجزائري في أسفل جدول الترتيب، المركز الـ24، أي كأسوأ لاعب بالنسبة لجماهير نادي ليل.
ولا يملك ماندي شعبية كبيرة لدى الجماهير رغم احترافيته والتزامه المثاليين باعتراف مدربيه ومسؤوليه، بدليل ما يحدث له أيضًا مع الجماهير الجزائرية، حيث دائمًا ما يتعرض للانتقاد من طرف مشجعي "محاربي الصحراء" الذين يرون بأن مرحلته قد انتهت فعلًا مع المنتخب، ووجب البحث عن خليفة له في أقرب وقت ممكن.