أعلنت جماعة (جيش التحرير الوطني) الكولومبية المسلحة أن إطلاق سراح والد لاعب كرة القدم لويس دياز، الذي اختطفته الحركة المتمردة المعروفة اختصارًا بـ(إلن)، قد تأخر بسبب العمليات العسكرية في منطقة بارانكاس، في إقليم لاجواخيرا، الواقع شمال شرقي البلاد على ساحل الكاريبي.
وذكرت (جبهة الحرب الشمالية) التابعة لـ(إلن) في بيان صدر الليلة الماضية أن المنطقة ما تزال تشهد تحركات عسكرية، و"يقومون بالتحليق وإنزال القوات والبث التلفزيوني وتقديم المكافآت وعملية تمشيط مكثفة. هذا الوضع لا يسمح بتنفيذ خطة التحرير بسرعة وأمان، حيث لا يتعرض السيد لويس مانويل دياز للخطر".
وكان زعيم (جيش التحرير الوطني)، الملقب بـ "أنطونيو غارسيا" قد اعترف بأن الجبهة المذكورة هي التي اختطفت والد لاعب فريق ليفربول والمنتخب الكولومبي في 28 أغسطس/ آب في بلدة بارانكاس، حيث تعيش العائلة، وأقر بأنه كان من "الخطأ" القيام بذلك للحصول على أموال فدية ووعد بإطلاق سراحه، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن.
وأشارت (إلن) في بيانها أيضًا إلى أنه منذ الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، عندما أعلنوا عن نيتهم إطلاق سراح والد لويس دياز (26 عامًا)، بدأوا العملية "للقيام بذلك في أقرب وقت ممكن" لكنهم يريدون "تجنب وقوع حوادث مع القوات النظامية".
ومنذ الكشف عن اختطاف لويس مانويل دياز، شارك نحو 300 رجل من الجيش والشرطة الكولومبية في البحث عنه برًا وجوًا في بارانكاس والمناطق المحيطة بها، وهي منطقة على الحدود مع فنزويلا.
وسجل لويس دياز مساء الأحد، هدف تعادل ليفربول 1-1 مع لوتون تاون في الدوري الإنجليزي في الدقيقة 95 من المباراة، واحتفل به برسالة "الحرية لأبي" مطبوعة على قميصه، كما أصدر بيانًا يناشد فيه (إلن) إطلاق سراح والده.
بيان دياز
وكتب المهاجم في بيانه على شبكات التواصل الاجتماعي: "أطلب من جيش التحرير الوطني الإفراج الفوري عن والدي وأطلب من المنظمات الدولية التوسط من أجل حريته".
وأضاف: "في كل ثانية، وفي كل دقيقة، تزداد معاناتنا. أنا وأمي وإخوتي يائسون ومتألمون ولا توجد كلمات لوصف ما نشعر به. هذه المعاناة لن تنتهي إلا عندما يعود إلى المنزل".
من جانبه أضاف (جيش التحرير الوطني) في بيانه: "نحن نتفهم معاناة عائلة دياز مارولاندا، ونقول لهم إننا سنفي بوعدنا بإطلاق سراحه بشكل أحادي بمجرد حصولنا على ضمانات أمنية لتنفيذ عملية الإفراج عنه".
وتجري هذه الجماعة مفاوضات سلام مع الحكومة الكولومبية، ولديهما اتفاق وقف إطلاق نار ثنائي لمدة 180 يومًا بدأ سريانه في 3 أغسطس/ آب.