WinWin
يعيش فريق مانشستر سيتي بسعادة بالغة بعد فترة من التوتر سادت الأجواء خلال الأشهر الماضية، بعد أن قررت محكمة التحكيم الرياضي "كاس" قبول استئناف النادي على عقوبة الاتحاد الأوروبي القاضية بحرمانه من المشاركة لموسمين متتاليين في بطولة دوري أبطال أوروبا، بحجة مخالفته نظام قواعد اللعب المالي النظيف.
وانفرجت أسارير أصحاب اللون الأزرق في مدينة مانشستر التي تضم أيضاً الجار "الأحمر" مان يونايتد الذي خاب ظنه بهذا القرار، وبات الجميع في مان سيتي وعلى رأسهم المدرب بيب غوارديولا يطرحون الكثير من الأفكار الخاصة بتعزيز قدرات الفريق بالعديد من الصفقات الكبيرة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بهدف استعادة صولجان الزعامة الكاملة في إنجلترا بعد أن خسر لقب الدوري لمصلحة ليفربول.
ويُتوقَّع أن يضرب مانشستر سيتي بقوة خلال الأسابيع المقبلة في سوق الانتقالات، بعد أن ضمن رسمياً تأهله لبطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل من خلال احتلال المركز الثاني في الدوري. وسرعان ما ظهرت قوائم الخارجين والداخلين التي يريد غوارديولا أن يحققها في ختام هذا الموسم بغض النظر عن نتائج الفريق في بطولة دوري أبطال أوروبا التي ينافس فيها حالياً.
ويطمح المدرب الفيلسوف لإعادة تكوين الفريق بالشكل الذي يضمن له الاستمرارية، واستعادة النسخة الأفضل من الأداء الذي كفل له الفوز بالدوري الإنجليزي مرتين متتاليتين قبل فوز ليفربول هذا الموسم. وقد مازح أحد الصحفيين في أحد المؤتمرات الصحفية خلال هذا الموسم قائلاً: "لدينا المال وسننفق مليار دولار".
ويدرك غوارديولا أن قواعد اللعب المالي ستجبره على بيع العديد من اللاعبين قبل أن يعقد صفقاته المنتظرة، فقد بدأت بعض القوائم التي يعدّها المدرب الإسباني أولويته الكبرى في السوق المقبل؛ إذ تتجه أنظاره نحو الهداف الأرجنتيني لاوتارو مارتينز (نجم إنتر ميلان الإيطالي) والمطلوب من برشلونة تحديداً، فيما يتطلع أيضاً للفوز بخدمات المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي من صفوف نابولي، فقد وردت أخبار كثيرة برغبة ليفربول أيضاً في التعاقد معه.
وتضمُّ القائمة الأولية النجم النمساوي دافيد آلابا (ظهير بايرن ميونيخ الألماني)، إضافة إلى فيران توريس جناح فالنسيا الإسباني. وفي حال نجح مان سيتي في التعاقد مع هذه الأسماء؛ فستتجه الأنظار للتخلي عن ثلاثة لاعبين؛ منهم: أحد متوسطي الدفاع وغالباً سيكون الأرجنتيني أوتامندي الذي لا ينال فرصة المشاركة هذا الموسم.
كما سيكون الخروج الأكبر للأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذي عبَّر في وقت سابق عن رغبته في العودة للأرجنتين لإنهاء مسيرته، لكن حتماً سيكون الأرجنتيني تحت المقصلة لو أتى مواطنه لاوتارو، نظراً لبلوغ أغويرو سن الـ32 عاماً؛ ما يعني الإبقاء على البرازيلي جيسوس ليشكل البديل الرئيسي للفترة المقبلة.
وربما لن يواجه سيتي مشكلات في إيجاد مكان للنمساوي آلابا؛ إذ إن الأوكراني زيتشينكو لا يقدم مردوداً يدفع للاحتفاظ به، خصوصاً أن الفرنسي ميندي يحتل غالباً المكان الأساسي في تفكير غوارديولا. بينما سيكون قدوم توريس ليشغل الفراغ الذي تركه خروج ليروي ساني المنتقل رسمياً إلى بايرن ميونيخ.
استمتع بالخماسية الجديدة ⭐⭐⭐⭐⭐
— نادي مانشستر سيتي (@Cityarabia) July 12, 2020
🔵 #السيتيpic.twitter.com/j8Sz1toVJC
ولن يكون غوارديولا متسرعاً في إيجاد بديل لنجمه الإسباني دافيد سيلفا الذي سيترك الفريق نهاية هذا الموسم بعد 11 عاماً قضاها في معقل السيتي، وسيكون النجم الواعد فيل فودين جاهزاً للحصول على الفرصة، خصوصاً أنه نال الكثير من دقائق اللعب خلال الموسمين الحالي والماضي، وبات جاهزاً لحمل المشعل في منطقة قلب الوسط مع رودري وغوندغان ودي بروين وبيرناردو سيلفا.
ويستهدف غوراديولا الفائز بالرباعية المحلية الموسم الماضي (الدوري، الكأس، كأس الرابطة، الدرع الخيرية) المنافسة في دوري أبطال أوروبا؛ إذ لم يتجاوز سيتي الدور ربع النهائي في المواسم الثلاثة الماضية. بينما تبدو طريقه هذا الموسم مليئة بالصعوبات؛ إذ سيلتقي ريال مدريد في إياب الدور الثاني، وفي حال نجح في تأكيد تفوقه في الذهاب 2-1، فإنه سينتظر مواجهة الفائز من لقاء يوفنتوس وليون، وفي حال تجاوز ربع النهائي، فلا بد أن يصطدم ببايرن ميونيخ أو برشلونة المفضلين للتأهل لربع النهائي.