يواجه أحد أهم أضلاع الكرة المصرية أزمة طاحنة خلال الموسم الجاري 2022-23، حيث يعيش سيناريو قد ينتهي بهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية.
الإسماعيلي الذي تأسس عام 1924 هو واحد من أهم الأندية الكروية المصرية على مدار التاريخ، فهو القطب الثالث للكرة في مصر بعد الأهلي والزمالك، وهو أول فريق مصري يتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 1969.
غير أن "برازيل مصر" يعيش أزمة حقيقية في السنوات الأخيرة؛ إذ يحتل الإسماعيلي المركز الـ17 (قبل الأخير) في ترتيب الدوري المصري بعدما حصد 15 نقطة من 19 مباراة، محققا الفوز في مباراتين فقط هذا الموسم.
تمرد لاعبي الإسماعيلي
في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي عصفت بالإسماعيلي، امتنع لاعبو الدراويش عن التدريبات بسبب عدم الحصول على مستحقاتهم المالية، ليتم إلغاء مران الأحد قبل أيام قليلة من مواجهة فاركو يوم الأربعاء في الدوري المصري.
إلا أن ذلك لم يلق قبول مجلس إدارة النادي الإسماعيلي المؤقت، برئاسة أبو بكر الحديدي، ليصدر بيانا رسميا يعلن فيه تحرك الإدارة ضدهم بــ3 قرارات صارمة ردا على تمرد اللاعبين.
الإسماعيلي يعاقب لاعبيه
قال الإسماعيلي إنه تابع ببالغ من الاستياء والغضب ما بدر من لاعبي الفريق الأول في سابقة هي الأولى من نوعها تحدث للنادي منذ نشأته، بامتناعهم عن خوض مران اليوم الإثنين مُتعمدين، على الرغم من الأوضاع السيئة للفريق بالدوري وقبل مباراة حاسمة ومصيرية بعد يومين.
وأضاف المجلس أنه سعى منذ الوهلة الأولى لفرض حالة من الاستقرار على الفريق فور توافر السيولة المالية وفي حدود المتاح، على الرغم من عدم حصول النادي على أي دعم مالي حتى الآن، مؤكدا أنه تم صرف جزء من مستحقاتهم، مع الوعد بصرف باقي الدفعات فور توفر سيولة مالية.
وتمثلت قرارات الإسماعيلي في 3 عقوبات، على رأسها خصم نسبة 10% من قيمة عقود جميع اللاعبين الذين امتنعوا عن خوض المران.
كما قرر المجلس أيضاً إحالة هؤلاء اللاعبين للتحقيق تحت إشراف المستشار طاهر الشافعي عضو مجلس إدارة النادي.
وأعلن النادي تصعيد عدد من لاعبي فريق الشباب للتدرب مع الفريق الأولى حتى نهاية الموسم الجاري اعتبارا من اليوم الإثنين، بانتظار صدور أية تطورات جديدة.