تعافى تسعة لاعبين من فريق الرجاء البيضاوي المغربي من الإصابة بفيروس كورونا بعد قضائهما أسبوعا في الحجر الصحي، ويتعلق الأمر بكل من سفيان رحيمي ومحسن متولي وعمر العرجون وعبد الرحيم شاكير وعبد الإله الحافيظي وأنس جبرون وزكرياء الوردي.
وتنفس الطاقم الفني لفريق الرجاء البيضاوي المغربي الصعداء، بعد تعافي اللاعبين التسعة، الذين التحقوا بالتدريبات تحسبا لخوض مباراة إياب الدور نصف نهائي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم أمام الزمالك المصري، إذ خسر الرجاء على أرضه ذهابا يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر الحالي بهدف لصفر.
وفي سياق متصل، يخضع للعلاج والحجر الصحي حاليا سبعة لاعبين آخرين؛ منهم حارسا مرمى، ويمنّي الفريق النفس في تعافي الحارس الأول أنس الزنيتي، والحارس الثاني محمد بوعميرة، في الساعات القليلة القادمة.
أما بقية اللاعبين الذين لم يتعافوا بعد؛ فهم كل من عمر بوطيب وعبد الجليل أجبيرة ومحمود بنحليب ومحمد الدويك ومحمد المكعازي.
وتقلصت لائحة المصابين بالفيروس من 16 حالة إلى 7 حالات فقط في ظرف زمني قصير، نتيجة جهود طبية مكثفة، فقد تغلب الجميع على المرض في ظرف لم يتعدَّ 13 يوما.
تجدر الإشارة إلى أن إياب الدور نصف نهائي من دوري الأبطال الإفريقي بين الزمالك والرجاء أُجِّل للمرة الثانية في أقل من أسبوعين؛ بسبب تعذر انتقال النادي المغربي إلى مصر لخوض المباراة نتيجة تعرض لاعبيه للإصابة بالفيروس.
وكان من المفروض أن تجري هذه المباراة يوم 24 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، وقد أُجِّلت للأسباب المذكورة إلى يوم 1 تشرين الثاني/نوفمبر، غير أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قرر مرة أخرى تأجيلها إلى أجل غير مسمى.