أعلن اتحاد كرة القدم في العراق عن تلقيه إشعارا من الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" بشأن طلبه بنقل مباراة أسود الرافدين أمام الأردن أو إقامتها من دون جمهور في تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان الاتحاد العراقي قد تقدم بشكوى لدى "الفيفا" في 28 مارس/ آذار الماضي، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة فلسطين والعراق في العاصمة الأردنية عمان، من هتافات للجماهير تضمنت تهديداتٍ مباشرة للجمهور العراقي، بالإضافة إلى الإشادة بشخصيات مدانة بجرائم إبادة جماعية، حسب بيان الاتحاد العراقي.
وذكر الاتحاد العراقي في بيان: "اتحاد كرة القدم، تلقى ردا رسميا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يؤكد فيه استلام الطلب العاجل المقدم من الاتحاد العراقي والمتعلق باتخاذ تدابير تحفظية قبل إقامة المباراة رقم 10 أمام منتخب الأردن، والمقررة في 10 يونيو/ حزيران 2025 ضمن تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم".
وأضاف الاتحاد العراقي: "رد فيفا الموقع من رئيس لجنة الانضباط أميركو إسبالارغاس، جاء فيه أن الطلب قيد الدراسة حاليا من قبل الجهات القضائية المختصة في الفيفا، وأن الاتحاد الدولي سيقوم بإبلاغ الاتحاد العراقي بأي مستجدات أو قرارات يتم اتخاذها في الوقت المناسب"، مبينا: "الاتحاد العراقي، يؤكد استمراره في متابعة الطلب بشكل رسمي وقانوني، انسجاما مع مبادئ العدالة الرياضية ولوائح فيفا المتعلقة بالتمييز والانضباط".
العراق يراهن على أحداث موثقة في مباراته أمام فلسطين
وأكمل الاتحاد العراقي: "هذا التطور يأتي بعد أن كان الاتحاد العراقي قد رفع شكوى رسمية تتضمن تسجيلات موثقة وشهادات حول شعارات مسيئة وهتافات سياسية وعنصرية شهدتها مباريات سابقة في التصفيات، مطالبا باتخاذ إجراءات تحفظية لضمان بيئة آمنة وعادلة للمنتخب الوطني خلال المباراة المرتقبة".
وكان الاتحاد العراقي قد أكد أيضا في شكواه، أن تلك الهتافات الموثقة بالصورة والصوت، تضمنت ألفاظا عدائية وعنصرية وسياسية بذيئة، وتعزيزات مباشرة من الجمهور الحاضر في مدرجات الملعب خلال مباراة العراق وفلسطين، إذ قام مسؤولو الملعب بفتح أبواب الدخول إلى المباراة أمام الجماهير الأخرى بعد انطلاقها بدقائق.
وكان المنتخب العراقي، قد خسر أمام نظيره الفلسطيني بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت على استاد عمان الدولي ضمن منافسات الجولة الثامنة من التصفيات المونديالية في 25 مارس/ آذار الماضي وهي أول خسارة يتلقاها منتخب أسود الرافدين أمام الفدائي على مر التاريخ، إذ تسببت الخسارة أيضا، بإقالة مدرب العراق خيسوس كاساس.