WinWin
كشف تشافي هيرنانديز مدرب السد القطري و(الأسطورة السابقة لنادي برشلونة ومنتخب إسبانيا) أنَّ طموحاته تتركز على العودة لنادي برشلونة، وتولي مهمة المدير الفني للفريق في المستقبل. جاء ذلك خلال المقابلة التي أجرتها صحيفة "سبورت" مع تشافي الموجود حالياً في الدوحة.
وأكد تشافي خلال اللقاء قائلاً: "لم يحن الموعد المناسب لعودتي بعد". مذكراً من جديد رفضه لفكرة العودة التي طرحتها إدارة الرئيس بارتوميو بداية هذا العام من خلال الاجتماع الذي عقده المدير الرياضي أبيدال في العاصمة القطرية؛ فقد فضَّل تشافي البقاء برفقة السد لفترة مقبلة دون إعطاء أي مواعيد زمنية مقترحة لعودته للنادي الكتالوني.
ويعيش برشلونة حالياً أوقاتاً صعبة تحت قيادة المدرب كيكي سيتين الذي حلّ بديلاً للمدرب السابق إرنستو فالفيردي؛ إذ تبدو مهمة برشلونة في الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني صعبة أكثر من أي وقت مضى، بعد أن تعادل مرتين في المباريات الخمس الماضية بعد عودة النشاط الكروي من التوقف الطويل الذي فرضته جائحة كورونا.
وأفصح تشافي عن أفكاره في حال تولّى مهمة تدريب برشلونة قائلاً: "لديّ خططي الخاصة، أريد أن أبدأ المشروع من نقطة الصفر". ويقصد هنا نسخ نفس تجربة زمليه ومدربه السابق بيب غوارديولا الذي أتى بخطوة مفاجئة لتولي تدريب البارسا الذي كان يعجّ بالنجوم الكبار، قبل أن يستبعد العديد منهم على غرار رونالدينيو وديكو ومن ثم صامويل إيتو، ومن بعدهم زلاتان إبراهيموفيتش الذي حضر لموسم واحد قبل أن يغادر بسرعة.
وأضاف تشافي: "أنا ابن النادي، ولديّ أفكاري التي تتعلق بما أريد تنفيذه، ولذلك أتحيّن الموعد المناسب لاتخاذ قرار العودة...، بعد الانتخابات المقبلة في النادي يمكن أن تتبلور الأمور من جديد، وعندها يمكن اتخاذ القرار الصائب، دعنا ننتظر ونرى ما سيحدث".
وعندما قرر تشافي مغادرة فريق برشلونة والتحول للتجربة القطرية برفقة السد، تنبأ كثيرون بعودته ليصبح مدرباً للفريق خلال السنوات الخمس المقبلة، شريطة أن يطور نفسه في عالم التدريب على غرار ما فعله غوارديولا الذي بدأ مسيرته مع فريق برشلونة في دوري الدرجة الثانية، قبل أن يمنحه الرئيس السابق لابورتا قيادة الفريق، والتي أصبحت واحدة من أفضل الحقب لفرق كرة القدم بالعموم، حين سيطر البارسا تحت قيادته على كل البطولات، وقدَّم أجمل أداء ممكن، لكن مع الوفاء بصبغة الكرة الشاملة.
وفي حال قدوم تشافي لقيادة برشلونة، فسيُنتظر منه التركيز على أمور عدة؛ أولها إبعاد اللاعبين الكبار وغير المناسبين لطريقة اللعب وأسلوبه، وتصعيد اللاعبين الشباب من أكاديمية لاماسيا التي كانت البيضة التي تبيض ذهباً، وتخرج منها الكثير من النجوم، وعلى رأسهم تشافي وليونيل ميسي وإنييستا.