انتهت قمة الأهلي والنصر على ملعب "الجوهرة المشعة" بفوز العالمي بهدف نظيف من توقيع كريستيانو رونالدو من علامة الجزاء، ليخسر "الراقي" للمرة الأولى هذا الموسم في الدوري السعودي على ملعبه، في قمة الجولة 24 من المسابقة.
واستمرت عقدة الأهلي الذي لم يفز في آخر 5 مباريات أمام "العالمي"في الدوري السعودي، وكان قبل هذه المباراة الفريق الوحيد إلى جانب الهلال الذي لم يخسر على ملعبه.
وحقق "الراقي" فوزًا واحدًا فقط في آخر 14 مباراة خاضها أمام فرق الرياض في الدوري السعودي، وكان ذلك الفوز على الرياض (3-0).
وباستثناء فوزه على الرياض، فاز الفريق آخر مرة على أحد عمالقة الرياض الثلاثة (الهلال، النصر، الشباب) في ديسمبر/ كانون الأول 2020 بفوزه على النصر (2-1).
مباراة الأهلي والنصر حسمت بتسديدة واحدة
حتى الدقيقة (85) من زمن المباراة، كانت هناك تسديدة واحدة فقط على مرمى الفريقين، وهي تسديدة كريستيانو رونالدو التي أحرز منها الهدف من نقطة الجزاء.
مباراة الأهلي والنصر كانت قمة في "الملل" الكروي حتى قبل خمس دقائق على النهاية، بعدها استطاع الأهلي أن يصل بعدة محاولات لكن من دون جدوى.
الأهلي بحسب الأهداف المتوقعة كان عليه أن يسجل 1.22 هدفًا مقابل 0:92 هدفًا للنصر (القيمة الأكبر كانت لركلة الجزاء فقط)، هذا يعيدنا لحقيقة أن الأهلي لم ينجح في استغلال نصف الفرص على عكس النصر.
لم يُحاول فراس البريكان على المرمى، وحتى مع قيام المدرب بمحاولة تنشيط هجومه، قام بإجراء تغيير غريب في الوقت بدًلا من الضائع، بإدخال فهد الرشيدي وهيثم عسيري في وقت متأخر للغاية.
من أين جاء الأهلي بهذا الدفاع؟
حسمت مباراة الأهلي والنصر بركلة جزاء تحكي قصة دفاع لا يرتقي للعب في دوري الهواة، وهو دفاع الفريق الجداوي.
البداية كانت بخطأ كارثي من الظهير علي مجرشي الذي بمنتهى الرعونة خسر الكرة بطريقة بدائية، ثم جاءت الكارثة من المدافع الآخر روجير إيبانيز الذي تدخل بطريقة غريبة.
تعرض إيبانيز للطرد أمام الأخدود وأمام الفتح، وارتكب ركلة جزاء أمام النصر، وفي كل مرة كان يخذل الأهلي رغم أنه من المفترض أنه مدافع أجنبي يعطي إضافة، لكنه رفقة المجرشي يمثلان ثغرات حقيقية للأهلي.
يجب الإشارة إلى أن إيبانيز وفرانك كيسيه وفراس البريكان قدموا مستويات مميزة في البداية مع الأهلي، لكن مستوياتهم الحالية محل لغز كبير، خاصة مع مدرب الأهلي الحالي.
نجاح أظهرة النصر
مدرب النصر كاسترو لعب بـالجناح الأيمن يحيى كظهير أيمن، وهذا استمرار لتغييراته في المراكز، مثل إبعاد أوتافيو عن الوسط المتقدم.
كان الرهان على أيمن يحيى كظهير أمام آلان سانت ماكسيمين الجناح الخطير بسرعته ومراوغته بمثابة مجازفة، لكن ظهير النصر عرف كيف يتعامل مع الجناح الفرنسي الذي تم تبديله في الأخير.
على الجانب الآخر، لعب الظهير أليكس تيليس مباراة مثالية تقريبًا أمام رياض محرز، وقام بتغطية عكسية نموذجية على الجناح الجزائري في الدقيقة (74)، وأنقذ هدفًا محققًا.