تعرض تشيلسي لهزيمة قاسية بنتيجة 1-4 أمام ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان من الممكن أن تصبح النتيجة أسوأ لو لم يسدد داروين نونيز 4 مرات في إطار المرمى.
عاش تشيلسي لمدة 48 دقيقة دون أن يسدد أي كرة، وبحلول الوقت الذي وصلت فيه تسديدة إنزو فيرنانديز البعيدة المدى إلى يدي أليسون في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، كان ليفربول قد قام بـ 15 محاولة.
توليفة الوسط لتشيلسي
لا يمكن أن تسمع أن قيمة ثنائي وسط تشيلسي إنزو فيرنانديز وكايسيدو تساوي 250 مليون جنيه إسترليني، وتتوقع مثل هذا الأداء الشاحب، تلك الثنائية من المفترض أن تكون متنوعة لكنها لم تقدم أي شيء لا هجوميًا ولا دفاعيًا.
كايسيدو وفيرنانديز محصلتهما في صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية معًا تساوي الصفر، كما أن فيرنانديز خسر 7 مواجهات ثنائية من أصل 11.
دفاع تشيلسي الهش
كان خط الدفاع المكون من أكسيل ديساسي وتياغو سيلفا وبينوا بادياشيلي، والأسوأ بن تشيلويل في شدة الهشاشة، وتركوا حارس المرمى دوردي بيتروفيتش مكشوفًا تمامًا طوال الشوط الأول.
فقد تشيلويل الكرة كثيرًا وعانى أمام مهارات كونور برادلي ولم يدعم رحيم ستيرلينغ في الهجوم، بينما لم يفعل سيلفا وبادياشيل الكثير لمنع ديوغو جوتا من التقدم وتسجيل الهدف الأول.
زخم ليفربول الهجومي
ليفربول يحقق الفوز برباعية للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري الإنجليزي وللمباراة الثانية بدون محمد صلاح وبدون ألكسندر أرنولد.
لمعرفة كيف اكتسح "الريدز" هجوميًا فيجب الإشارة إلى أن تسديدات ليفربول وصلت إلى 28 تصويبة مقابل 4 فقط لتشيلسي.
هجوم ليفربول كان رائعًا، كما أن جوتا ولويس دياز سجلا، والحظ فقط هو الذي وقف أمام نونيز بـ4 كرات في العارضة والقائمين.
وهناك حقيقة تقول إن نونيز هو ثاني لاعب في تاريخ الفريق الأحمر يسجل (منذ موسم 2003-2004) يقوم بـ11 محاولة في مباراة واحدة بالدوري الممتاز دون أن يسجل بعد لويس سواريز ضد نورويتش في أكتوبر 2011.
ميلاد ظهير جديد لليفربول
نجم المباراة كان هو الظهير الأيمن لليفربول، الشاب كونور برادلي، ويبدو أن يورغن كلوب سيترك مهمته في ليفربول بعد أن أهدى ليفربول ظهيرًا عالميًّا بدون مقابل.
برادلي تألق في المباريات الأخيرة، لكن اليوم كان في قمة مستواه، وصنع جبهة نارية حيث سجل هدفًا وصنع هدفين وكانت عرضياته ناجحة لدرجة كبيرة جعلت تشيلسي يُعاني الأمرين، وعلى المستوى الدفاعي نجح في 7 التحامات أرضية من أصل 11. ومن الواضح أنه سيجعل الموضوع صعبًا على ألكسندر أرنولد الذي حل بديلاً له.