يعد ليفربول الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة من أول 3 جولات في موسم الدوري الإنجليزي الجديد 2025-26، ومع ذلك يعتريه بعض الفوضى التي قد تثبط قواه مع الوقت.
حقق الفريق السكاوزي 3 انتصارات على حساب بورنموث 4-2 ثم نيوكاسل 3-2، وأخيرًا على أرسنال في الجولة الثالثة بهدف نظيف، وإليكم بعض المشاهد الفوضوية من فريق أرني سلوت.
شوارع خلفية في ليفربول
أبرز المشاهد الفوضوية من موسم ليفربول الجديد هو خط الدفاع، فالفريق استقبل 4 أهداف من 3 مباريات، وهو معدل سيئ لفريق من المفترض أنه ينافس للحفاظ على لقبه.
علامة الاستفهام الأبرز هي الظهيران، فالظهير الأيسر كيركيز ما يزال يكافح للتأقلم، بينما لعب الظهير الأيمن فريمبونغ 60 دقيقة فقط، قبل أن يتعرض لإصابة ويغيب على إثرها.
قلب الدفاع الفرنسي كوناتي ما يزال يقدم مستويات متخبطة، وسط إصابات مستمرة بين الحين والآخر، في حين يرتكب بديله جو جوميز هفوات قاتلة كلما شارك.
فيرتز يبحث عن توظيف مثالي في ليفربول
دفع الريدز 125 مليون يورو لجلب فيرتز من باير ليفركوزن، وقياسًا بضخامة الصفقة، لم يقدم صانع الألعاب الدولي الألماني أي شيء يُذكر إلى الآن، والسبب الرئيس هو عدم توظيفه بالطريقة الأنسب حتى الآن من المدرب سلوت.
أخفق فيرتز في التسجيل أو الصناعة بأول 3 جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز، وليس هذا وجه القصور، بل بطء اندماج اللاعب في تركيبة وفلسفة الفريق، حيث ما يزال يبحث عن هويته الضائعة.
في ليفركوزن، تمحور الفريق حول فيرتز؛ الجميع يبحث عنه، وكل الهجمات يجب أن تمر من خلاله.. أما في ليفربول فإنه مجرد ترس ضمن آلة كبيرة، حيث فقد أهميته القصوى التي كان يحظى بها في ليفركوزن.
عمق وسط مستباح
اعتمد سلوت الرسم (4-2-3-1) بدلًا من تكتيك سلفه كلوب (4-3-3)، وهذا يعني أن الفريق لعب باثنين فقط في الوسط بدلًا من 3، لتظهر ثغرة واضحة في عمق الوسط بسبب هذا التغيير.
استقبل الفريق السكاوزي هدفين من هجمات مرتدة في أول 3 جولات من البريميرليغ.. وخمن ماذا؟ طيلة الموسم الماضي بأكمله على مدار 38 جولة، استقبل الريدز هدفين فقط من المرتدات.
هذا التحول الجذري من 3 لاعبين إلى اثنين فقط في الوسط، أوجد ثغرة جلية في عمق وسط ليفربول، وجعل الفريق يلعب كأنه منقوص من لاعب.
تشكيلات مختلفة في أول 3 جولات
عطفًا على فوضى الاختيارات، لعب سلوت بثلاث تشكيلات مختلفة في أول 3 جولات من الدوري الإنجليزي، ومن الواضح أنه لم يستقر بعد على تشكيلة رئيسة ثابتة، وستزداد المهمة صعوبة بعد انضمام ألكسندر إيزاك.
قبل قدوم إيزاك، كان الفريق يلعب بقالب هجومي يضم جاكبو على اليسار وصلاح على اليمين وإيكيتيكي في قلب الهجوم.. الآن سيتبدل الحال، ويصبح سلوت مطالبًا بإقحام السويدي في تشكيلته، ما سيترتب عليه ضحايا.
الضحية الأقرب هو جاكبو، بالنظر إلى أنه أقل عناصر الخط الهجومي من حيث القدرات الفنية، وقد يعتمد المدرب الهولندي على الثلاثي (إيكيتيكي - إيزاك - صلاح).