تحليل | كيف خان هالاند ثقة أكثر من مليون شخص أمام تشيلسي؟

بواسطة Billal.Nedjari , 18 فبراير 2024

خسر مانشستر سيتي بعضًا من حظوظه في حملة دفاعه عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بسقوطه في فخ التعادل بهدف لمثله أمام تشيلسي في الجولة الـ25، وسط ظهور خجول للنجم النرويجي إيرلينغ هالاند.

للمرة الثامنة في آخر 13 مباراة من "البريميرليغ "يتلقى السيتي هدفًا قبل أن يسجل، حيث قدّم حامل اللقب أداءً يشير إلى أنه لن يحصل على كل شيء بطريقته الخاصة، وعانى لاعبوه من أجل إدراك التعادل الذي جاء في الدقيقة (83).

وهذه هي المرة الرابعة فقط التي يخسر فيها "سيتيزنس" نقاطًا على ملعب الاتحاد هذا الموسم.

الفرص الضائعة

سينظر مانشستر سيتي وتشيلسي إلى الفرص التي أضاعها لاعبوهما في المباراة، إذ كان بإمكان أي من الفريقين الحصول على نقاط المباراة، خاصةً مانشستر سيتي الذي أهدر فرصًا تلو الأخرى.

أهدر هالاند بمفرده فرصتين واضحتين للتسجيل وله 9 تسديدات؛ لكن اثنتين منها فقط اختبرتا دوردي بيتروفيتش حارس تشيلسي.

البعض يقول إن المهاجم له عذره خاصةً لو لم تصل إليه الفرص تمامًا بخمس منها، وأخطأ تمامًا في توجيه الضربات الرأسية الواضحة في الشوط الأول.

تأثير رودري 

كان اللاعب الإسباني الدولي جزءًا أساسيًا من كل نجاح حققه مانشستر سيتي منذ انضمامه إلى النادي؛ لكنه كان على بُعد 8 دقائق من التخلي عن سجله الرائع حقًا في عدم خسارة أي مباراة مع السيتي لأكثر من عام.

وبينما بدا هالاند وكيفين دي بروين في حالة غير مناسبة لمساعدته، كان عليه أن يأخذ الأمور بيديه، حيث سجل هدف التعادل الذي ضمن للسيتي الحفاظ على مسيرته الخالية من الهزائم على ملعب الاتحاد.


كان هذا هو الهدف السابع لرودري هذا الموسم في جميع المسابقات، وهو رقم مثير فيما يخص لاعب وسط على دائرة الملعب أكثر من كونه هجوميًّا، فقط فيل فودين وجوليان ألفاريز وهالاند سجلوا أكثر منه مع السيتي في الدوري المحلي.

وقليل من اللاعبين بإمكانهم منافسة رودري، عندما يتعلق الأمر بالأهداف الحاسمة والمؤثرة.

عشرة من أهدافه العشرين في الدوري الإنجليزي منحت السيتي التقدم في النتيجة، واليوم أنقذهم بنقطة ربما تكون حاسمةً في السباق على اللقب. وفي حالة نسيان أي شخص، فإن رودري هو الذي سجل الهدف الوحيد في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان، وأنهى صبر السيتي الطويل للحصول على الكأس الأوروبية الأغلى.

أسوأ لاعبَين في تشيلسي

إذا كان هناك لاعب واحد من تشيلسي لم يلعب بنفس جودة زملائه في الفريق في هذه المباراة، فهو لاعب الوسط مويسيس كايسيدو، الذي كلّف خزينة تشيلسي 115 مليون جنيه إسترليني؛ لكن مستوياته تمثل لغزًا كبيرًا.

بدأ كايسيدو المباراة بتمرير الكرة مباشرةً إلى السيتي في الدقيقة الأولى وكاد يعاقب فريقه بنفسه، وظل بهذا المستوى طوال المباراة، حيث حصل على بطاقة صفراء، دون أي تأثير حقيقي في المباراة.

في الجانب الآخر، فالدولي السنغالي نيكولاس جاكسون ليس المهاجم الذي يليق بتشيلسي بسبب سجله الحالي على الأقل. عكس هالاند، الذي أهدر الفرص؛ لكنه يسجل ولديه سجل تهديفي جيد، لكن مهاجم فياريال السابق يضيع فرصًا أكثر التسجيل. 

تألق رحيم ستيرلينغ

تعرّض اللاعب الدولي الإنجليزي رحيم ستيرلينغ لانتقادات مؤخرًا بسبب مستواه، خاصة عندما يتعلق الأمر بالثلث الأخير من الملعب منذ انتقاله من مانشستر سيتي للانضمام إلى تشيلسي. 

لكن ستيرلينغ أظهر مجددًا أنه أهم لاعب هجومي في تشيلسي في فريق قليل الجودة الهجومية، وأظهر مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك القوة في الهجمات المرتدة الخاطفة والنجاح في ترك بصمة حقيقية.

هالاند يخالف التوقعات

مع خوض السيتي مباراتين على أرضه هذا الأسبوع، فإن تعيين هالاند كقائد للمشاركين في لعبة "الفانتازي" في البريميرليغ كان أمرًا مفروغًا منه.

بدا أن الهداف النرويجي قد أعاد اكتشاف مستواه الأسبوع الماضي ضد إيفرتون، في المقابل لا يمتلك تشيلسي أو برينتفورد سجلاً دفاعيًا يشير إلى وجود مشكلة بأنه سينال من شباكهما.

وبناءً على ذلك، قام أكثر من 1.3 مليون مشترك في اللعبة الافتراضية فانتازي البريميرليغ بتفعيل خاصية الـ"تريبل كابتن" لهالاند (لتتم مضاعفة النقاط التي يحصل عليها).

هذا الرقم جعل هالاند يحطم الرقم القياسي الذي سجله محمد صلاح في فبراير/ شباط 2022، عندما أسند 1.1 مليون ناشط على التطبيق إلى رجل ليفربول المسؤولية الإضافية وخاصية الـ"تريبل كابتن".

Image
النرويجي إيرلينغ هالاند خلال مباراة مانشستر سيتي وتشيلسي بالبريميرليغ (Getty)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
النرويجي إيرلينغ هالاند خلال مباراة مانشستر سيتي وتشيلسي بالبريميرليغ (Getty)
Show Video
Off