تحليل | غوارديولا عدل خطأ في التوظيف ففاز على تشيلسي

بواسطة mahmoud.abdelrahman , 18 أغسطس 2024

قاد بيب غوارديولا فريقه مانشستر سيتي لبدء حملة دفاعه عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الخامس تواليًا بشكل مثالي، بفوز خارج الأرض على تشيلسي بهدفين دون رد على ملعب ستامفورد بريدج في قمة الجولة.

وفاز مانشستر سيتي بمباراته الافتتاحية في الدوري الإنجليزي الممتاز في 13 من آخر 14 موسمًا، وكانت المباراة الوحيدة التي لم يفز فيها حين خسر 1-0 أمام توتنهام في 2021-22.

في المقابل خسر تشيلسي مباراته الافتتاحية للمرة الثالثة في آخر ثمانية مواسم (فوز 4، تعادل 1)، وهو نفس عدد المرات التي خسرها في أول 25 موسمًا له في المسابقة (فاز 16، تعادل 6، خسر 3).

لا فريق كبير بدون مهاجم كبير

مرة أخرى قرر تشيلسي مواصلة الاعتماد على نيكولاس جاكسون كمهاجم أساسي وعدم جلب مهاجم كبير، رغم تقديم جاكسون مستويات لا ترتقي لجعله يقود خط هجوم فريق كبير بالموسم الماضي، إذ لم يظهر مجددًا بالصورة المطلوبة، وأهدر فرصة محققة أمام إيدرسون بالتسديد في المنتصف حيث تمركز الحارس.

هناك فكرة قد تطرح نفسها، لِمَ لا يلعب كريستوفر نكونكو في قلب الهجوم؟! اللاعب اقتسم جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الألماني الموسم قبل الماضي مع لايبزيغ، على الأقل يتمتع بالموهبة والهدوء الذي يفتقر إليه جاكسون، وأثبت أنه مهاجم جيد.

ورق غوارديولا مختلف عن الملعب

رغم أن يوشكو غفارديول كان يحظى الموسم الماضي بفرصة للانطلاق، وقد تألق في الموسم الماضي بالعديد من الأهداف والتمريرات الحاسمة؛ لكنه اليوم بدأ كمدافع ثالث.

غوارديولا بدأ بأخطر جناحين في المراوغات، الجناح الجديد سافينيو بدأ على اليسار، وتحول جيرمي دوكو على اليمين، لكن الأمر لم يفلح لأن كوكوريا لعب بشكل جيد على دوكو.

هنا قرر غوارديولا إعادة دوكو إلى مركزه المفضل كجناح أيسر ولعب بسافينيو كجناح أيمن وبدأ السيتي يظهر بشكل أفضل وكان دوكو فعالاً في هجمات السيتي وقاد الكثير من الهجمات وأسهم في الهدف الأول.

على الورق كان برناردو سيلفا في مركز عميق؛ لكن غوارديولا عرف كيف يباغت مدرب تشيلسي بأن جعل السيتي في الحالة الهجومية أقرب إلى 4-1-4-1. دوكو وسافينيو يفتحان الأطراف.. ودي بروين وسيلفا في العمق.

الصورة
دور برناردو سيلفا في الهدف الأول
دور برناردو سيلفا في الهدف الأول انضم إلى عمق الهجوم رغم أنه كان على الورق لاعب وسط ثانٍ

هذا الأمر صنع فجوات في دفاع تشيلسي الذي لم يفهم طبيعة دور برناردو سيلفا، الذي كان في عمق الهجوم خلال لعبة الهدف كما توضح الصورة أعلاه.

ريكو لويس الجندي المجهول في مانشستر سيتي

كان ريكو لويس رائعًا في فترة تحضيرات مانشستر سيتي، وفي هذه المباراة كان الجندي المجهول، تفوّق على كريستوفر نكونكو في الشوط الأول وبيدرو نيتو في الشوط الثاني، وأنقذ هدفًا من أمامه على القائم الثاني.

في الحالة الدفاعية كان يلعب ظهيرًا، وفي الحالة الهجومية خلال الاستحواذ يدخل للوسط وينضم إلى الهجوم بشكل جيد، تحت أنظار مدرب إنجلترا المؤقت لي كارسلي في المدرجات، وربما يحصل على فرصته مع الأسود الثلاثة.

هالاند الحاسم مرة أخرى

هذه هي المرة الأولى منذ عام 2019 (سالزبورغ ضد رابيد فيينا) التي لم يسجل فيها إيرلينغ هالاند هدفين في اليوم الافتتاحي لموسم الدوري؛ لكنه على أي حال يظل القطعة الحاسمة، حيث احتفل بمباراته رقم 100 مع السيتي وبهدفه رقم 91، علمًا أنه سجل 13 هدفًا في تسع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز في أغسطس.

كوفاسيتش يجسد أزمة تشيلسي

الهدف الثاني لمانشستر سيتي سجله ماتيو كوفاسيتش، وهو الذي باعه تشيلسي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني للسيتي، في المقابل أنفق البلوز أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني على إنزو فرنانديز ومويسيس كايسيدو.

ومع ذلك، فإن كوفاسيتش تفوق على إنزو فرنانديز ومويسيس كايسيدو معًا في لعبة الهدف الذي سجله، وهذه صورة مصغرة لتوضيح الفارق بين الإنفاق لدى الناديين.

بشكل عام، إن نظرت إلى وسط ملعب تشيلسي ومانشستر سيتي؛ فستجد لاعبين صغارًا في تشيلسي، في المقابل هناك لاعبون مخضرمون في السيتي مثل برناردو سيلفا وكيفين دي بروين وماتيو كوفاسيتش، ومع ذلك كان التفوق البدني لصالح السيتي.

من الصعب دائمًا على السيتي أن يلعب دون رودري، فهو القطعة التي لا بديل لها في الفريق، لكن كوفاسيتش قدم مستويات مميزة اليوم على المستويين الدفاعي والهجومي، خاصةً أنه لعب بمفرده تقريبًا كمحور ارتكاز.

Image
هالاند يسجل هدفًا في فوز مانشستر سيتي على تشيلسي (Getty)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
هالاند يسجل هدفًا في فوز مانشستر سيتي على تشيلسي (Getty)
Show Video
Off
Notification Title
تحليل winwin
Notification text
🚨غوارديولا عدل خطأ في التوظيف ففاز على تشيلسي
Publish Date