ينتظر منتخب الأردن منافسه في نهائي كأس آسيا 2024 عندما يلتقي منتخب قطر بقيادة نجميه أكرم عفيف والهيدوس بنظيره الإيراني في نصف النهائي الثاني للبطولة المقامة على الأراضي القطرية حتى 10 فبراير/ شباط.
هذه هي المباراة التاسعة لمنتخب إيران في نصف نهائي كأس آسيا، أكثر من أي منتخب آخر في تاريخ البطولة.
يميل تاريخ المواجهات إلى صالح المنتخب الإيراني الذي فاز في آخر 6 مباريات دولية أمام قطر بما في ذلك الفوز 1-0 في كأس آسيا 2015، لكن هذا من التاريخ، فقطر اليوم غير قطر الأمس، العنابي هو حامل لقب كأس آسيا وقد تطورت الكرة القطرية وأصبح المنتخب القطري رقمًا صعبًا حاليًا بقيادة نجميه أكرم عفيف والهيدوس.
إيران.. التنوع سلاحها الأهم
تأهلت إيران بسهولة إلى ثمن النهائي بفوزها في مرحلة المجموعات على الإمارات العربية المتحدة وفلسطين وهونغ كونغ. وسجلت 10 أهداف حتى الآن، جاءت عبر 7 لاعبين مختلفين، وهو ما يؤكد التنوع الإيراني وعمق التشكيلة.
قوة إيران ستتعزز باستعادة مهدي طارمي بعد إيقافه أمام اليابان في ربع النهائي، وهو اللاعب الأكثر محاولات على المرمى في إيران برفقة سردار أزمون وهما الأفضل في الأهداف المتوقعة. وكونهما اثنين من أفضل أربعة هدافين في تاريخ المنتخب الوطني الإيراني ستحتاج قطر مراقبة الثنائي مراقبة لصيقة.
الظهير الأيمن في إيران رامين رضائيان يقدم الدعم للهجوم كونه الأكثر إرسالاً للعرضيات من اللعب المفتوح بـ 29 عرضية كثالث أكثر اللاعبين في آسيا وكان له دور حاسم في صنع فرص لتسجيل الأهداف لإيران. بالإضافة إلى ذلك، فإن قدرته على صناعة الفرص لزملائه (8) تؤكد أهميته في بناء الهجوم الإيراني.
في خط الوسط يبرز سامان قدوس، قائد إيقاع إيران، الذي يقود تنسيق اللعب الإيراني بسلاسة وبناء اللعب من الخلف. ويقود قدوس جميع لاعبي إيران في استعادة الكرة في البطولة (31)، مما يظهر تنوعه في المرحلتين الهجومية والدفاعية.
مع تمريرتين حاسمتين باسمه، يُعَدّ قدوس أيضًا من بين لاعبي إيران الرائدين في التمريرات الحاسمة المتوقعة لكل 90 دقيقة في البطولة، بمتوسط 0.23 أقل من متوسط أزمون الذي يبلغ 0.28 فقط.
ثنائية قطر النارية أكرم عفيف والهيدوس
في حين أن هناك 7 لاعبين مختلفين من إيران سجلوا 10 أهداف، فإن أهداف قطر الـ8 في البطولة جاءت عبر 3 لاعبين فقط. و7 من أهداف قطر الـ8 جاءت عن طريق اثنين من اللاعبين هما أكرم عفيف والهيدوس والهدف الآخر سجله المعز علي.
باتت ثنائية أكرم عفيف والهيدوس راسخة حتى في الكرات الثابتة، حيث صنع عفيف للهيدوس هدفين من ركلات ركنية. ولعب دورًا أساسيًا في التهديد الهجومي لقطر، حيث يلعب عفيف في الجانب الأيسر على الورق؛ لكنه في الواقع يلعب بحرية ما بين العمق والطرف كمهاجم متأخر.
شكّلت قدرته على القطع والمراوغة بقدمه اليمنى المفضلة تهديدًا دائمًا لدفاعات الخصم، مع صناعته 13 فرصة كثاني أكثر اللاعبين صناعةً للفرص في كأس آسيا، وأكثر من أسهم في التسجيل والصناعة (6) برفقة أيمن حسين مهاجم العراق، يقود عفيف الهجوم القطري ويجسد تهديدهم في الثلث الأخير.
السجل الدفاعي لمنتخب قطر في طريقة 3-5-2 مميز للغاية، حيث تلقت شباكه هدفين فقط في البطولة حتى الآن، ويدين بالكثير لجهوده الدفاعية الجماعية. وتشكل قيادة طارق سلمان في الدفاع، إلى جانب المهارات التنظيمية للمهدي والهيمنة الدفاعية لمينديز، حجر الأساس للاستقرار الدفاعي في قطر.