تحليل | دموع رونالدو.. هذا ما جعله يشعر بالخذلان

بواسطة Ahmed Abdallah , 1 يونيو 2024

صنعت دموع رونالدو الحدث في نهاية الموسم السعودي، حيث أكمل الهلال الفوز بالثلاثية المحلية بفوزه على النصر 5-4 بركلات الترجيح خلال نهائي كأس الملك في مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، بعد نهاية الأشواط الأصلية والإضافية بالتعادل 1-1.

تقدم الهلال عن طريق ألكسندر ميتروفيتش، فيما أدرك أيمن يحيى التعادل للنصر، وقد حصد الهلال اللقب المحلي الثالث بعد الدوري السعودي والسوبر.


وحافظ الهلال على لقب البطولة التي فاز بها الموسم الماضي وقد تُوج باللقب المحلي للمرة الـ11 في تاريخه (البطولة رقم 69 في تاريخ بطولاته). أما النصر فخسر فرصة الفوز بلقب كأس الملك لأول مرة منذ عام 1990.

دموع رونالدو لهذا السبب

مرة أخرى يفشل كريستيانو رونالدو في الفوز على الهلال في أي مسابقة رسمية منذ قدومه، وكانت الحسرة كبيرة على وجه النجم البرتغالي عقب المباراة بالدموع.

دموع رونالدو جاءت لأنه قدم كل شيء في المباراة، لكن هناك تفصيلة صغيرة يمكن القول إنها جعلته يشعر بالخذلان، وهي أن زملاءه لم يساعدوه في اللعب.

وقع رونالدو 6 مرات في مصيدة التسلل في هذه المباراة خاصة في الأشواط الإضافية،  وذلك كان بسبب تأخر التمرير من زملائه، فعندما كان يتحرك في مساحة ويطلب الكرة كان زميله يتباطأ في التمرير.

لو كان أوتافيو وبروفيتش على أرض الملعب في الأشواط الإضافية لكانت الأمور تغيرت بسبب قدرتهم على التمرير الدقيق وفي الوقت المناسب. المسألة لا تتعلق فقط بالتمريرة بل بتوقيت التمريرة.

إن تأخرت في التمرير بجزء من الثانية فهذا يجعل زميلك يقع في مصيدة التسلل. وهنا شعر رونالدو بالخذلان لأن زملاءه تأخروا كثيرًا في التمرير وجعلوه عرضة للوقوع في مصيدة التسلل من لاعبي الهلال.

متى يفوز النصر على الهلال؟

مرة أخرى يتفوق الهلال على النصر، رغم أن النصر سنحت له كل الفرص للفوز وتحقيق اللقب، وأصبح الأمر يبدو كأنه هناك مشكلة ذهنية في النصر أمام الهلال.

صنع النصر 13 فرصة مقابل 7 فرص للهلال، لكن النصر لم ينجح في استغلال فرصه بسبب سوء اللسمة الأخيرة خاصة من ساديو ماني الذي قدم واحدة من أسوأ مبارياته.

أتيحت الفرصة للنصر بعد أن تعرض كاليدو كوليبالي للطرد وإكمال الهلال الأشواط الإضافية بـ9 لاعبين؛ حيث كان النصر يمتلك تفوقًا عدديًا، ومع ذلك كان الهلال الأكثر سيطرة واستحواذ. وفي ركلات الترجيح كان هناك فرصتان للنصر بعد إهدار الهلال لركلتين، لكنه أهدر الفرصتين.

الهلال من جانبه بعد النقص العددي رغب في جر المباراة لركلات الترجيح لأنه يعرف قدرة ياسين بونو جيدًا، وهو ما حدث بالفعل، حيث تألق وأنقذ ركلتين بل حتى الركلات التي سكنت شباكه ذهبت في نفس الاتجاه.


في المقابل ورغم نجاحه في إنقاذ ركلة ترجيح، لكن الحارس البديل وليد عبد الله لم يكن جيدًا في التعامل مع ركلات الترجيح بسبب حركته المبكرة، الأمر الآخر يتعلق بقلة خبرة بعض لاعبي النصر وصغر سنهم في مناسبة كهذه مثل مشاري النمر الذي أهدر الركلة الأخيرة.

كيف أعاد الهلال نفسه للمباراة؟

نجح الهلال في استغلال نقطة قوة ألكسندر متروفيتش في الكرات العالية والتعامل مع العرضيات كونه أفضل مهاجم والأكثر تسجيلًا للأهداف بالرأس في الدوري السعودي فبرع في تحركه على القائم الثاني والهروب من الرقابة والتسجيل.

لكن الهلال فجأة وجد نفسه في موقف صعب بطرد قلبي الدفاع علي البليهي بسبب تصرف غير مسؤول، ثم المدافع الآخر كاليدو كوليبالي للسبب ذاته.

بعد طرد البليهي وكوليبالي، شعر لاعبو الهلال بالمسؤولية الكبيرة، وأن القدر منحهم فرصة للقتال على كل كرة، ولم تشعر أن الهلال يلعب منقوصًا أبدًا. حتى في لقطة طرد البليهي، لاحظ كيف تعامل روبن نيفيز وميتروفيتش معه بغضب وعصبية، لأنهما يعلمان أن ذلك قد يكلفهم الكثير.

لكن هذه الأحداث جعلت الهلال يعيد نفسه في المباراة، ولم يتأثروا بالقدر المتوقع.

Image
Cristiano Ronaldo (X/Centregoals)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
دموع رونالدو تصنع الحدث بعد نهاية مباراة الهلال والنصر في نهائي كأس خادم الحرمَين الشريفَين (X/centregoals)
Show Video
Off