تلقت حظوظ بيراميدز في أن يصبح أول فريق منذ الإسماعيلي عام 2002 يُحقق لقب الدوري المصري الممتاز من خارج القطبين الأهلي والزمالك ضربة موجعة بخسارته على يد فاركو بنتيجة 3-2 ضمن لقاءات الجولة الرابعة من مجموعة تحديد لقب البطولة.
تعد هذه الخسارة هي الثانية لبيراميدز في الدوري المحلي هذا الموسم والأولى منذ 5 أشهر بعد أن خسر للمرة الأولى على يد المصري في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وبعدها خاض الفريق 16 مباراة دون خسارة، وهي سلسلة حقق مثلها الموسم الماضي.
هل يخسر بيراميدز لقب الدوري المصري؟
توقف رصيد فريق الأهرام عند النقطة 47 في صدارة جدول الترتيب، بفارق نقطة واحدة فقط عن الأهلي الفائز على حرس الحدود (5-0)، مع تبقي 4 مباريات فقط على النهاية وبفارق 8 نقاط عن الزمالك الثالث مع تبقي مباراة للأخير أمام البنك الأهلي إن فاز بها سيكون على بعد 5 نقاط فقط من بيراميدز قبل المواجهة المرتقبة بينهما.
حظوظ "المارد الأحمر" حامل اللقب متوقفة الآن على أمرين، أن يفوز في مبارياته الأربعة المتبقية، مع تعادل بيراميدز أو خسارته في مباراة واحدة، وسيعول الأهلي أكثر على منافسي المتصدر القادمين، الزمالك والبنك الأهلي وسيراميكا كليوباترا وبتروجيت، علمًا أن الأخير هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر من رفاق رمضان صبحي من بين الثلاثي عندما تعادل معه في بداية الموسم.
| المباراة | التاريخ |
| البنك الأهلي | الجمعة 9 مايو |
| الزمالك | الثلاثاء 13 مايو |
| بتروجيت | السبت 17 مايو |
| سيراميكا كليوباترا | الأربعاء 28 مايو |
الحسابات قد تختلف حال إقرار لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري عقوبة خصم الثلاث نقاط من الأهلي في نهاية الموسم بسبب الانسحاب من لقاء القمة أمام الزمالك ووقتها سيصل الفارق إلى 4 نقاط مجددًا بين الأهلي وبيراميدز، وهنا قد يحتاج الأحمر لسقوط آخر لبيراميدز لضمان اللقب. أي أن المنافسة ستكون داخل الملعب وخارجه في قضية أزمة الزمالك.
من جانبه، سيكون مصير الزمالك بين يديه وفي يد الآخرين داخل الملعب وخارجه، ففوزه على البنك الأهلي سيجعله على بُعد 5 نقاط من بيراميدز، وإن فاز عليه سيكون على بعد نقطتين فقط من الصدارة، حيث سينتظر سقوط بيراميدز في مباراة أخرى، لكن الأبيض سيحارب هو الآخر من أجل تعطيل الأهلي من خلال خصم 3 نقاط من رصيده في نهاية الموسم.
الفريق يعانى من الضغط الذهني قبل البدني
في الموسم الماضي كان الفريق الثري المتصدر للدوري أغلب جولات البطولة؛ لكنه انهار في المراحل الأخيرة خاصة بعد أن خسر من الأهلي مرتين، وهو الذي كان منافسه الأول، لكنه يواجه نفس الشبح بالانهيار في الأمتار الأخيرة، وهي مشكلة ضغط.
الفوز الصعب الذي حققه على حرس الحدود (2-1) في الجولة الماضية، أظهر حقيقة أن الفريق السماوي يعاني من ضغوط ذهنية أكثر مثل الموسم الماضي بسبب منافسته على 3 بطولات، وليست مشكلات بدنية فقط، لأنه يقوم بتدوير تشكيلته ويمتلك قواماً جيداً من البدلاء والعناصر الأساسية بمستويات متقاربة.
المدرب الكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش أجرى 5 تغييرات على تشكيلته الأساسية التي بدأت مباراة حرس الحدود لمحاولة تخفيف العبء عن اللاعبين، لكن هذا في بعض الأحيان يتسبب في فقدان الفريق لانسجامه، كما كان الفريق عرضة لأخطاء دفاعية بالجملة نظرًا لعدم انسجام رباعي الدفاع كون أن هناك 3 تغييرات حدثت اليوم في قلب الدفاع.
فدفاع الفريق في 17 مباراة في الدور الأول استقبل 10 أهداف فقط، وفي 4 مباريات فقط في الدور الحاسم استقبل 5 أهداف، كما أن هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الفريق 3 أهداف في مباراة واحدة فقط في الدوري المصري هذا الموسم.
دائمًا ما يعاني بيراميدز ذهنيًا من الضغط في المراحل الأخيرة قبل أن يصل للتتويج، وتجلى ذلك في خسارته للعديد من المباريات النهائية التي خاضها حتى سواء في كأس الكونفيدرالية أو كأس مصر أو كأس السوبر المصري.