أسهم المستوى الذي ظهر به رحيم ستيرلينغ، نجم مانشستر سيتي، مع منتخب إنجلترا خلال مسابقة كأس أمم أوروبا 2020، في تغيير موقف المدرب الإسباني بيب غوارديولا وإدارة النادي السماوي، بعد أن تحول الحديث عن بيع النجم الإنجليزي إلى تجديد عقده في تطور قد يكون له التأثير على مستقبل النجم الجزائري رياض محرز.
وكانت إدارة مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، قد وضعت رحيم ستيرلينغ على رأس لائحة اللاعبين المعروضين للبيع هذا الصيف، من أجل الحصول على الأموال الكافية لتمويل صفقتيها المرتقبتين وهما جاك غريليتش من أستون فيلا وهاري كين من توتنهام هوتسبير، مع وجود ميول للإبقاء على رياض محرز وبدعم جماهيري.
لكن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية كان لها رأي آخر، عندما أكدت، استنادا إلى مصادرها، أن مسؤولي مانشستر سيتي اقتنعوا بضرورة الإبقاء على ستيرلينغ في الفريق، بعد تألقه في "يورو 2020" وتسجيله 3 أهداف من مجموع 4 سجلها المنتخب الإنجليزي، مشيرة إلى أن الإدارة ستعرض على نجم منتخب "الأسود الثلاثة" عقدا جديدا بعد نهاية اليورو.
الصحيفة كشفت عن أن العقد الجديد سيكون أفضل من سابقه الذي يربط ستيرلينغ حاليا بالمان سيتي حتى صيف 2023 براتب أسبوعي يقدر بـ300 ألف جنيه إسترليني، وأكدت أن ستيرلينغ هو من سيتكفل بالتفاوض حول مسألة التجديد رفقة محاميين اثنين، بعد أن كان أنشأ شركته الخاصة لتحويل اللاعبين شهر أبريل/ نيسان الماضي.
هل يرحل محرز عن مانشستر سيتي؟
تأتي هذه الأخبار لتزيد الغموض حول مستقبل النجم الجزائري رياض محرز رفقة السيتيزنس، فبعد أن رجحت عدة مصادر بقاءه في وقت سابق بسبب تفضيل إدارة مانشستر سيتي لرحيل ستيرلينغ، جاء مردود الأخير خلال مسابقة كأس أمم أوروبا ليخلط أوراق نجم ليستر السابق، وستكون مرحلة ما بعد اليورو دون شك حاسمة في تحديد مستقبل محرز وخطط المدرب بيب غوارديولا.