قرر الدولي الجزائري، إسماعيل بن ناصر، نجم نادي ميلان الإيطالي، الذهاب إلى مستشفى "سبيتار" المختص في الطب الرياضي بالعاصمة القطرية الدوحة، من أجل القيام بعملية إعادة التأهيل وتسريع عودته إلى الملاعب بعد خضوعه لتدخل جراحي في الركبة، شهر مايو/ أيار الماضي، سيبقيه بعيدًا عن المنافسة إلى غاية نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، حسب التقديرات الأولية.
وحصل نجم منتخب الجزائر على ترخيص من إدارة نادي ميلان الإيطالي من أجل السفر إلى قطر ومواصلة برنامج إعادة التأهيل، بعد أن كان من المقرر أن يقوم بهذا العمل داخل أسوار النادي الإيطالي، حيث استدعي للحضور في أول يوم لاستئناف تدريبات النادي الإيطالي، يوم 10 يوليو، الماضي.
ونشر مستشفى "سبيتار" على حسابه الرسمي في "تويتر" صورًا لنجم أرسنال السابق توّضح العمل الذي يخضع له من أجل تسريع عودته إلى الملاعب، وعلّق عليها بالقول: "نجم منتخب الجزائر وفريق إيه سي ميلان، إسماعيل بن ناصر، يواصل برنامجه التأهيلي في سبيتار، الشريك الطبي الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم"؛ إذ استغل نجم "الخضر" هذه الشراكة للحصول على رعاية طبية عالية المستوى.
وتشعر إدارة نادي ميلان والجهاز الفني بقيادة، ستيفانو بيولي، بالضغط بسبب الغياب الطويل المتوقع للنجم الجزائري عن الملاعب؛ إذ بات مرشحًا للابتعاد عن المنافسة لقرابة النصف الأول من الموسم، ما جعل إدارة الروسونيري تبحث عن خليفة له، وهي التي خسرت أيضًا خدمات نجم منتخب إيطاليا، ساندرو تونالي، المنتقل حديثًا إلى نادي نيوكاسل الإنجليزي.
ويبحث ميلان عن التعاقد مع خليفةٍ لبن ناصر في الفترة المقبلة، حيث دوّن اسم لاعب نادي ألكمار الهولندي، تيجاني ريندرز، ضمن قائمة المستهدفين لتعويض النجم الجزائري، لكن المفاوضات مع النادي الهولندي متعثرة لحد الآن، بعد أن رفضت إدارة الأخير العرض المالي الأول المقدر بـ20 مليون يورو، مصّرة على الحصول على مبلغ 25 مليون يورو.
وجاء التحاق النجم الجزائري البالغ من العمر 26 عامًا بمستشفى "سبيتار" على أمل تجهيزه المبكر للعودة إلى المنافسة، من أجل العودة أيضًا إلى منتخب الجزائر قبل انطلاق كأس أمم أفريقيا 2023 بكوت ديفوار بداية العام المقبل، في ظل أهميته الكبيرة في حسابات جمال بلماضي، والتي تُعد غير قابلة للنقاش لدى الجماهير الجزائرية التي تعلق عليه آمالًا كبيرة في النسخة المقبلة من "الكان".