أوضح نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، حقيقة الأخبار التي تطرقت لموضوع خلاف كبير بين الدولي المغربي عز الدين أوناحي، متوسط ميدان أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ومواطنه المهدي بنعطية، المدير الرياضي للنادي.
وعلى خلفية ما تم تداوله مؤخراً في بعض المنابر الإعلامية بخصوص مزاعم تتعلق بتعرض اللاعب الدولي المغربي عز الدين أوناحي لضغوط من أجل قبول عروض انتقال خلال فترة الانتقالات الصيفية، يود نادي الجنوب الفرنسي أن يوضح ما يلي: "إن ما يتم تداوله من أخبار حول تدخل جهات داخل النادي، بما في ذلك مستشارنا الرياضي السيد مهدي بنعطية، للتأثير في قرارات اللاعب بشأن وجهته القادمة، لا أساس له من الصحة، ولا يعكس بأي شكل من الأشكال واقع الأمور داخل النادي".
وأضاف: "نحن في النادي نعي تماماً حجم الإشاعات التي تُحيط بالأندية الكبرى، وندرك أن الرد على كل ما يُروَّج من مغالطات أمر غير ممكن، غير أننا نرفض بشكل قاطع الربط بين قرارات داخلية تقنية، وأهداف أو اعتبارات شخصية".
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات المهنية داخل الفريق، بما في ذلك تلك التي تجمع بنعطية باللاعب أوناحي، تتسم بالاحترام المتبادل والعمل المؤسسي البحت. القرارات المتعلقة بالانتقالات تُتخذ ضمن هيكلة واضحة تضم رئيس النادي، المدير الفني، والمدرب الرئيس، ولا تخضع لأهواء أو ضغوط فردية".
عروض أوناحي لمغادرة مارسيليا
وواصل: "فيما يخص العروض الرسمية، تلقى النادي عرضًا وحيدًا من نادي سبارتاك موسكو الروسي، بينما لم يصلنا أي عرض رسمي من نادي برايتون الإنجليزي أو غيره، رغم وجود اهتمام فعلي من بعض الأندية الأوروبية".
وبخصوص مشاركة أوناحي ضمن الفريق الثاني خلال المعسكر الإعدادي، نؤكد أن القرار يعود للجهاز الفني بشكل كامل، ويأتي في إطار رؤية تدريبية بحتة تشمل مجموعة من اللاعبين، ولا علاقة له بمكانة أو أداء اللاعب.
وفي ختام هذا التوضيح، يشدد النادي على التزامه الدائم بالشفافية في تعامله مع الرأي العام الرياضي، ويهيب بالجميع إلى تحري الدقة قبل الخوض في مسائل لا تستند إلى مصادر موثوقة.