عاد المدير الفني لمنتخب الجزائر، جمال بلماضي، للظهور مجددا بعد أن غاب عن الأنظار في الفترة الأخيرة وربط هذه الوضعية بأزمة الاتحاد الجزائري، والقلق الكبير الذي يشعر به مدرب الدحيل القطري السابق بخصوص مستقبل منتخب الجزائر وإمكانية تعرضه لعقوبة دولية.
وأصدر بلماضي بيانا يوم 9 أبريل/نيسان الماضي، انتقد فيه الصراع الدائر داخل اتحاد الكرة آنذاك، وتخوفه من إمكانية تأثير ذلك على استقرار المنتخب الجزائري، وحمل حتى شائعات وتكهنات حول إمكانية استقالته، وجاء ذلك قبل انتخاب شرف الدين عمارة رئيسا جديدا للاتحاد الجزائري خلفا للرئيس المنتهية ولايته، خير الدين زطشي.
وتبع ذلك أيضا أنباء غير مريحة أخرى تتحدث عن قطع مهندس التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019، لكل اتصالاته مع الاتحاد الجزائري، وعدم رده على المكالمات الهاتفية التي ترده من الجزائر، ما شكل مخاوف كثيرة لدى الجزائريين الداعمين لبلماضي والرافضين لرحيله المحتمل والمروّج له من عدة أطراف.
بلماضي ظهر، الأحد 18 أبريل/نيسان، في ومضة إعلانية للرعي الحصري للاتحاد الجزائري لكرة القدم، هنأ من خلالها الجزائريين بحلول شهر رمضان الكريم.
ورغم أن ظهور المدير الفني لمنتخب الجزائر للعلن يتعلق بومضة إشهارية فقط، إلا أن ذلك خلف موجة ارتياح واسعة لدى الجماهير الجزائرية، التي علقت بطريقة إيجابية على هذا الظهور، مشيرة إلى أن ذلك يعد مؤشرا إيجابيا على بقاء بلماضي في منصبه من أجل إتمام المشروع الكروي الذي جاء من أجله، والذي يعد مونديال قطر 2022 هدفه الرئيس.
وكان الرئيس الجديد للاتحاد الجزائري، شرف الدين عمارة، صرح عقب انتخابه رئيسا جديدا، قد وجه رسالة اطمئنان لبلماضي، حيث قال: "نحن مطالبون بتوفير كافة ظروف النجاح لبلماضي، من أجل مواصلة مسيرته القوية على رأس منتخب الجزائر".