تخلّى الأسطورة البرازيلي رونالدو نازاريو عن ملكية بلد الوليد الإسباني، بعد 8 سنوات كاملة من الاستحواذ عليه، بعد فترة طويلة من الجدل والشد والجذب، على خلفية تراجع نتائج الفريق وهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية.
وأعلن بلد الوليد في بيان رسمي له عن توقيع اتفاقية "لنقل حصة الأغلبية في النادي إلى مجموعة استثمارية من أمريكا الشمالية بدعم مالي من صندوق أوروبي".
وجاء في البيان: "العملية تنتظر فقط ترخيصًا من المجلس الأعلى للرياضة" في خطوة تأتي قبل يوم واحد من ختام منافسات دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، حيث يلعب بلد الوليد خارج أرضه أمام ليغانيس.
ماذا قدم بلد الوليد مع رونالدو ؟
وخلال فترة ملكية الظاهرة لفريق بلد الوليد، هبط إلى الدرجة الثانية 3 مرات وصعد مرتين، دون أن يتمكن من تحقيق أهدافه المنشودة من طرف أسطورة ريال مدريد الإسباني.
وكان رونالدو يحلم بتأسيس فريق قوي يتأهل إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ويُنافس كبار القارة العجوز على اللقب خلال السنوات المقبلة، لكنه استسلم ورفع الراية البيضاء بعد 8 سنوات.
وقبل جولة واحدة فقط من النهاية، يتذيّل بلد الوليد جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 16 نقطة فقط، وضمن الهبوط إلى الدرجة الثانية مع فريق لاس بالماس (32 نقطة).
وعانى بلد الوليد من نتائج سلبية على مدار الموسم الحالي، وجمع 16 نقطة فقط من 37 مباراة، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادل في مثلها بينما تكبّد 29 خسارة كاملة.