يواجه مانشستر يونايتد بطل الدوري الإنجليزي الممتاز التاريخي، خطر خسارة رقم استثنائي حققه على مدار عدة عقود متتالية، بدأ حتى قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، واستمر 4321 مباراة متتالية بكافة المسابقات.
وشهد الموسم الماضي أسوأ سلسلة نتائج لفريق "الشياطين الحمر" منذ أكثر من 50 عاما كاملا، وأنهى الدوري الممتاز في المركز الـ15 بجدول الترتيب كواحد من أسوأ سجلاته على مدار تاريخه.
سلسلة تاريخية مهددة بالانهيار في مانشستر يونايتد
حسب ما ذكرته صحيفة (ماركا) الإسبانية واسعة الانتشار، ظل مانشستر يونايتد يمتلك لاعبا شابا واحدا على الأقل بين صفوف الفريق الأول في كل مباراة بشكل منتظم، منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول لعام 1937، وحتى آخر لقاء له في الموسم الماضي 2024-2025.
وأشارت بقولها إن "هذه السلسلة، التي بلغ مجموعها 4321 مباراة، قد تُكسر هذا الموسم، ويبقى الأمل الوحيد ممثلا في كوبي ماينو، لاعب خط الوسط البالغ من العمر 20 عاما، وهو جوهرة فريق الشباب في مانشستر يونايتد، لكن أي إصابة قد تُهدد هذا الرقم القياسي".
وأوضح أن اللاعب الآخر من الشباب في مانشستر يونايتد هو حارس المرمى الثالث توم هيتون، الذي لا يحظى بأي فرصة للمشاركة منذ وصول المدرب البرتغالي روبن أموريم.
ووصف التقرير الوضع بقوله إن "تقاليد يونايتد وفلسفته القائمة على استغلال المواهب المحلية في أولد ترافورد تتلاشى بمرور الوقت"، وعلى الأرجح سيتوقف رقم النادي التاريخي الذي يعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي.
ولعبت هذه الفلسفة دورا كبيرا في نجاحات يونايتد وسيطرته على لقب الدوري الإنجليزي على مدار عدة سنوات وعقود متتالية، قبل أن يدخل النادي النفق المظلم بعد اعتزال مدربه الإسكتلندي الأسطوري أليكس فيرغسون.
وخلال هذه الفترة القياسية التي تمتد لنحو 88 عاما، فاز الفريق بـ18 لقبا كاملا من أصل 20 في الدوري الإنجليزي بمختلف المسميات، بالإضافة إلى ثلاثية في دوري أبطال أوروبا خلال نسخ أعوام 1968 و1999 و2008.
ويأمل فريق "الشياطين الحمر" في استعادة أمجاده مرة أخرى والعودة إلى مصاف الكبار محليا وقاريا، واستعادة لقب الدوري الإنجليزي بعد غياب دام 12 سنة كاملة، لكن المهمة لن تكون سهلة مطلقا أمام منافسين بقوة ليفربول وأرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي.