يعيش المهاجم البرازيلي رودريغو مرحلة معقدة في مشواره الكروي، بعد تراجع دوره بشكل ملحوظ مع ريال مدريد الإسباني، ما يطرح تساؤلات جدية بشأن حضوره في أول معسكر لمنتخب البرازيل تحت قيادة المدرب الجديد كارلو أنشيلوتي، الذي كان وراء تهميشه مع النادي الملكي.
واختتم أنشيلوتي مشواره مع نادي العاصمة الإسبانية بالفوز على ريال سوسيداد بهدفين دون رد، في لقاء لم يشهد ظهور رودريغو، وهو ما أعاد الجدل حول وضعيته داخل الفريق، خاصة أنه لم يشارك في أي مباراة منذ 23 أبريل/نيسان الماضي.
وتفيد تقارير صحفية إسبانية بأن غياب اللاعب البرازيلي لا يعود لأسباب فنية فقط، بل يرتبط أيضًا بحالة بدنية ونفسية غير مستقرة، حيث يعاني من إجهاد ذهني واضح، وفضل الحصول على فترة راحة قصيرة لاستعادة التوازن.
موقف رودريغو من أول معسكر لمنتخب البرازيل بقيادة أنشيلوتي
وفي هذا السياق، كشفت شبكة "TNT Sports" أن أنشيلوتي قرر عدم استدعاء رودريغو لمعسكره الأول مع منتخب البرازيل، وذلك بعد تقييم شامل لوضع اللاعب البدني والنفسي في الفترة الأخيرة.
وبالتالي سيغيب اللاعب عن مباراتي البرازيل ضد الإكوادور والباراغواي، المقررتين في 6 و11 يونيو/حزيران، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، ما قد يؤثر سلبًا على مستقبله الدولي في حال استمرار الغياب.
وتشير معظم المؤشرات إلى أن اللاعب قد يكون من أبرز المرشحين لمغادرة ريال مدريد هذا الصيف، لا سيما مع تعيين الإسباني تشابي ألونسو مدربًا جديدًا للفريق، وسط توقعات بإحداث تغييرات كبيرة في الخط الأمامي.
ويحظى النجم البرازيلي باهتمام لافت من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وعلى رأسها مانشستر سيتي وأرسنال، الباحثان عن حلول هجومية جديدة لتعزيز قوتهما في الهجوم.
وفي حال قرر النجم البرازيلي خوض تجربة جديدة خارج إسبانيا، فإن ذلك قد يشكل تحولًا مهمًا في مسيرته، خاصة أنه قضى عدة مواسم مع ريال مدريد دون ضمان موقع ثابت في التشكيلة الأساسية.
ومع انتقال أنشيلوتي إلى تدريب المنتخب البرازيلي، ستكون مهمة رودريغو في العودة إلى تشكيلة "السيليساو" مشروطة بتحقيق الاستقرار الفني واستعادة مستواه مع ناديه الجديد، في حال تأكدت مغادرته "الميرينغي".