يستعد الأمير نواف بن سعد للعودة لرئاسة نادي الهلال مرة ثانية ليكون الرئيس العشرين للزعيم، إذ أصبح هو المرشح الوحيد لخوض غمار الانتخابات على مقعد الرئاسة بعد أن أُغلق باب الترشيح رسميًا.
وكان الرئيس الحالي الأمير فهد بن نافل قد أعلن عدم ترشحه لفترة رئاسة جديدة في خطوة مفاجئة، خاصة مع الإنجازات الكبيرة التي حققها طيلة 6 سنوات تمثلت في فوزه بـ12 بطولة مع الزعيم الأزرق.
حسم صراع الرئيس الأفضل في تاريخ الهلال
يُنظر إلى الأمير فهد بن نافل رئيس النادي الحالي على أنه الأفضل في تاريخ نادي الهلال، بتحقيقه 12 بطولة جعلته أكثر رئيس تُوج بالبطولات في تاريخ النادي متفوقًا على الأمير عبد الله بن سعد (10 بطولات).
كما وصل عملاق الرياض مع بن نافل للعالمية المستحقة بفضل المستويات التي قدمها الفريق في كأس العالم للأندية 2025 وفوزه التاريخي على مانشستر سيتي وتعادله مع ريال مدريد وعروضه المميزة.
أما الأمير نواف بن سعد فترأس النادي في الولاية الأولى خلال الفترة بين 2015 إلى 2018، وخلال تلك الفترة حقق 5 بطولات وهو سابع أكثر رؤساء النادي اقتناصًا للبطولات رغم قصر مدة ولايته الأولى التي انتهت باستقالته عام 2018.
من بين تلك البطولات تحقيق الدوري السعودي مرتين، والثنائية المحلية موسم 20216-17، وأصبح أول رئيس للزعيم يحقق الفريق في عهده الثنائية المحلية. لكن الفترة الثانية قد تجعل الأمير نواف بن سعد هو الأفضل تاريخيًا من حيث عدد البطولات. ويستعرض هذا التقرير أبرز 4 تحديات تنتظر الرئيس القادم للهلال.
الاستقرار على مهاجم الفريق الجديد
يسعى نادي الهلال وبشدة إلى التعاقد مع مهاجم قوي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية وقد ارتبط اسم النادي بأكثر من مهاجم كبير لعل أبرزهم ألكسندر إيزاك هداف نيوكاسل، وداروين نونيز هداف ليفربول.
هناك ارتباط بين الاسمين في سوق الانتقالات، فإن نجح الهلال في ضم إيزاك فقد يستمر نونيز مع ليفربول، أما إذا نجح ليفربول في ضم إيزاك، فإن نونيز قد يكون في طريقه إلى الهلال.
يأتي سعي الزعيم السعودي لجلب مهاجم إلى جانب ألكسندر متروفيتش بسبب عدم ثبات مستوى البرازيلي ليوناردو "رغم أنه قدم مستوى جيدا في المباريات الأخيرة في مونديال الأندية"، وقد اتضح أن الفريق يعاني كثيرًا بسبب الاعتماد المفرط على متروفيتش، وبغيابه يبدأ مستوى الفريق في الهبوط.
تدعيمات أخرى مهمة في الميركاتو
يمتلك الفريق أحد أفضل حراس المرمى في الآونة الأخيرة وهو ياسين بونو، لكن الزعيم سيواجه تحديًا كبيرًا يتعلق بغياب بونو عن بعض مباريات الزعيم، بالتزامن مع بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي يستضيفها المغرب.
وبعد رحيل محمد العويس، يمتلك النادي حارسين بديلين وهما محمد الربيعي وأحمد أبو راسين، لكنه سيكون بحاجة لحارس أفضل وأكثر خبرة، نظرًا لأن مستوى الربيعي الذي يعد الحارس الثاني بعيد جداً عن مستويات بونو.
وهناك حاجة لتدعيم آخر في قلب الدفاع لأن كاليدو كوليبالي هو الآخر سيغيب للمشاركة في بطولة أفريقيا مع السنغال، ومع اهتزاز مستوى علي البليهي، وعدم ظهور حسان تمبكتي بمستوى ثابت، سيحتاج الفريق لجلب قلب دفاع آخر لتدعيم خط الدفاع الذي عانى بسبب الأخطاء الدفاعية كثيرًا.
العودة إلى منصات التتويج في الدوري السعودي وآسيا
خرج الفريق من كافة البطولات الموسم الماضي، وخسر لقب الدوري السعودي لصالح الاتحاد، وسيكون الزعيم مطالبا باستعادة مجده المحلي والأسيوي الموسم المقبل، خاصة أنه في آخر 10 مواسم، لم يخسر الهلال لقب الدوري لموسمين متتاليين، وهذا ما يأمل أن يكرره الموسم المقبل باستعادة لقبه المفضل الدوري المحلي.