تمكنت العديد من الأندية الأوروبية من إبرام العديد من الصفقات القوية، قبل غلق باب الانتقالات الصيفية لموسم 2022-2023، وذلك لتدعيم صفوفها بأفضل العناصر.
وشهد هذا السوق فشل عدد من اللاعبين التونسيين في الحصول على فرصة الانتقال لأندية، وليصبحوا غير مرتبطين، ما يعرضهم لشبح البطالة، حال عدم إيجاد أندية تضمهم بشكل حر، وفقاً لما تنص عليه لوائح وقوانين الانتقالات المعمول بها عالمياً.
ويستعرض موقع "winwin" في هذا التقرير، أبرز مواهب كرة القدم التونسية الذين لا يرتبطون بأي نادٍ بعد انتهاء فترة سوق الانتقالات.
الظهير الأيسر أيمن بن محمد
لعبت الإصابات دوراً كبيراً في انحدار مسيرة المدافع الأيسر التونسي أيمن بن محمد بشكل واضح، وخلال الموسمين الأخيرين على وجه الخصوص، قبل أن يصبح بدون فريق هذا الموسم، وذلك بعد انتهاء عقده مع لوهافر الفرنسي في 30 يونيو/ حزيران الماضي.
ولم ينضم بن محمد لأي فريق، رغم ارتباطه إعلامياً بإمكانية اللعب في دوري السوبر التركي مرة أخرى، إثر تجربته السابقة مع فريق دينيزلي سبور. وربطت عدة تقارير أخرى اسم "أيمن بن محمد" بفرضية العودة إلى صفوف الترجي التونسي الذي تألق معه بين عامي 2016 و2019.
المدافع مارك اللمطي
بعد نهاية عقده مع نادي هانوفر الألماني، لم يفلح المدافع المحوري مارك اللمطي في إيجاد فريق جديد له، رغم أن أندية منافسة بدوري الدرجة الثالثة الإسباني أبدت اهتمامها الجاد بالتعاقد معه خلال الجزء الأول من الميركاتو الصيفي.
اللمطي مثّل خلال مسيرته فريق باير ليفركوزن الألماني الذي نشأ في صفوفه؛ وكان ضمن قائمة المنتخب التونسي التي خاضت نهائيات كأس أمم أفريقيا بمصر عام 2019 .
المدافع لوكا السايحي
كان المدافع الأيسر التونسي، السابق لفريق أندرلخت البلجيكي، لوكا السايحي، على وشك إتمام عملية انتقاله إلى فريق ميلان الإيطالي صيف 2021، وذلك بعقد طويل المدى.
وذكرت تقارير صحفية بلجيكية أن السايحي، المولود من أب إيطالي وأم تونسية، كان خروجه مبرمجاً من أندرلخت نحو فريق شباب ميلان تحت 19 عاماً منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول عام 2020، لكن إجراءات السفر المعقدة التي فرضها انتشار وباء كورونا، بالإضافة إلى رغبة اللاعب نفسه مواصلة دراسته الثانوية، عطلت مفاوضات انتقاله إلى النادي اللومباردي.
ويواجه السايحي شبح البطالة الكروية للموسم الثاني على التوالي، بعد مغادرته فريق أندرلخت في شهر سبتمبر/ أيلول عام 2021 .
الظهير الأيمن سمير القلمامي
يُعد الظهير الأيمن سمير القلمامي من بين أبرز المواهب التونسية التي لم تنتقل لأي نادٍ هذا الصيف، وذلك منذ أن رحل عن صفوف أكاديمية فريق نيس الفرنسي مجاناً.
وسبق أن تحدثت مصادر صحفية، منها موقع "le 10 sport" الفرنسي، عن رغبة أندية ريال مدريد وإشبيلية وريال سوسيداد الإسبانية بالتوقيع مع اللاعب.
ووُلِد القلمامي في 30 يوليو/ تموز عام 2003 من أب تونسي وأم بولندية، ويمتلك أيضًا الجنسية الفرنسية، ولعب في مناسبات عديدة مع المنتخب البولندي تحت 19 عامًا، قبل أن يختار رسميًّا تمثيل تونس التي تحاول تكوين مجموعة جيدة من اللاعبين؛ أملًا في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية القادمة "باريس 2024".
لاعب خط الوسط مالكوم الحميدي
الموهوب التونسي مالكوم الحميدي، صاحب الـ19 عاماً، نشأ بصحبة فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي كان شاهداً على بداية رائعة للاعب خط الوسط المهاجم، لكن الإصابات بدأت بملاحقة الحميدي، الذي انتقل للعب مع كليرمون فوت الفرنسي، قبل أن يصبح غير منتمٍ لأي نادٍ منذ 1 يوليو/ تموز 2022.
يأمل الحميدي، الذي لا يعاني من أي إصابة حالياً، أن يعود إلى سابق مستوياته، ومن المُتوقع أن ينضم لأحد أندية وسط الترتيب في فرنسا خلال الفترة المقبلة.